جرف النصر
كانت تمثل مركز ادارة العمليات الارهابية في العاصمة بغداد ومناطق وسط وجنوبي العراق برعاية من ادارة واشنطن وبتنسيق مع بعض السياسيين في بابل، جغرافيتها المنبسطة مع الانبار جعلت منها خط امداد حقيقي لتدفق المقاتلين من والى شمال الفلوجة والرقة السورية بعد أن يتم تدريبهم في معسكرات خاصة بمنطقة العويسات والفارسية والفاضلية والحجير، تواطؤ بعض الضباط في الاجهزة الامنية بهذه المنطقة سهّل إستهداف قضاء المسيب ومدينة الحلة بوساطة قذائف الهاون والسيارات الملغمة، الغالبية العظمى من أهالي الجرف إشتركوا في عمليات قتل وتمثيل بجثث افراد الاجهزة الامنية التي كانت تدخل الى مركز الناحية او المناطق المحيطة بها، فطبيب هذه المنطقة كان قد أعطى زوجته لأمير التنظيم لغرض جهاد النكاح، والرجل المسن في الجرف كان قد خطف وقتل ١١ طالبة في كلية الطب وفقا لفتوى وهابية اجازت له قتل نساء الشيعة، والطفل في هذه المنطقة كان قد قنص ما لايقل عن ١٤ جنديا في الجيش العراقي،مع كل ذلك تتصاعد أصوات العهر السياسي للمطالبة بعودة أهل الجرف الى منازلهم التي فخخت بعشرات العبوات الناسفة ولكن على حكومة العبادي أن تدرك بأن هنالك مقاومة لا تجامل أحدا عندما لاتتحمل الحكومة مسؤوليتها الاخلاقية أمام دماء الشهداء التي طهرت جرف النصر من جنابة داعش.
Sayid Sajed Salah



