اخر الأخبارالاخيرة

أم مفجوعة تترك بيتها وتسكن مقبرة النجف

المراقب العراقي/ بغداد..

تعيش أم عبد الله التي فقدت ابنها الوحيد بانفجار إرهابي بمنطقة حي اور بالعاصمة بغداد، منذ استشهاده بالقرب من قبره وتأبى السكن في أي مكان آخر.

الغريب والمفجع ان أم عبد الله من شدة حزنها على ابنها واشتياقها له ورغبتها رؤيته يكبر أمام عينها، قررت طباعة صوره وتكبيره سنة تلو أخرى، من خلال “الفوتوشوب”، وبالقرب من قبره وضعت صندوقين مليئين بـ”النساتل” والحلوى للأطفال الذين يزورون المكان.

زرعت الأم المكلومة، نباتات حول المكان وحولته الى ما يشبه البستان الصغير، وفي واحدة من الصور التي طبعتها لابنها كتبت بالأسفل لقب “عبودي البرشلوني”، وفي أخرى “عبودي الريالي”، وفي ثالثة يظهر ابنها “عريسا”، كما طبعت صوراً تظهر ابنها وهو يرتدي “ثياباً عسكرية”، أو يحمل حقيبة دبلوماسية، وكلها صور غير حقيقية وانما صممت عن طريق “الفوتوشوب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى