«جيش الإسلام» يستخدم الكلور في حلب ..«جنيف» تناقش موضوع الإنتقال السياسي… و الطائرات الروسية تستهدف «داعش» و «النصرة»

المراقب العراقي – بسام الموسوي
أدانت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية “ماريا زاخاروفا” إستخدام غاز الكلور من إرهابيي تنظيم “جيش الإسلام” المصنف معارضة معتدلة أمريكياً، ضد المدنيين في حلب معربة عن أسف بلادها لرفض الغرب الرد على ذلك في إطار مجلس الأمن الدولي، وقالت “إن هذا يؤكد مرة أخرى أن استخدام الكلور والذي تروج له وسائل الإعلام الغربية بعد نسبه إلى الجيش السوري هو في الواقع من عمل المجموعات الإرهابية…وتلقى المبعوث الأممي “ستيفان دي ميستورا” في طهران دعماً إضافياً للدعم الذي تلقاه من الدولة السورية في إطار جهوده لحل الأزمة السورية، حيث جدد مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والأفريقية “حسين أمير عبد اللهيان” في حديث للصحفيين على هامش لقائه “دي ميستورا” دعم بلاده لجهود المبعوث الاممي والمسار السياسي لحل الأزمة، على قاعدة أن الشعب السوري هو من يقرر مصيره بنفسه دون تدخل خارجي، وعدّ أن الحوار بين الحكومة السورية والمعارضات دخل مرحلة جديدة، مشدداً على ضرورة عدم إشراك التنظيمات الإرهابية في المحادثات، فيما وصف “دي ميستورا” مشاوراته مع المسؤولين الإيرانيين بالمهمة والحيوية, وبدئت يوم امس في جنيف المشاورات في إطار مفاوضات “جنيف-3″، المتعلقة بتسوية الصراع السوري، ويتوقع أن تركز الجولة الجديدة من المفاوضات على موضوع الانتقال السياسي, إلى ذلك أكد نائب وزير الخارجية الروسي “سيرغي ريابكوف” أن الحالات التي يتم فيها استخدام القوة في سورية تأتي كرد مباشر على نشاطات التنظيمات الإرهابية وخرقها اتفاق وقف الأعمال القتالية وقال ريابكوف في تصريح للصحفيين إننا نتعاون بشكل وثيق مع وزارة الدفاع الروسية ولذلك استطيع أن أعلن بمسؤولية تامة أننا نلتزم بشكل صارم جداً بنظام وقف الأعمال القتالية وأن الحالات التي يتم فيها استخدام القوة سببها نشاط الجماعات الإرهابية، وأضاف أن الاتصالات التي تجري مع القوات الأمريكية تشير إلى أن عدد خروق الاتفاق ينخفض ونحن نأمل أن تدفع الظروف الولايات المتحدة إلى التعاون بشكل أكثر فاعلية في سورية ولا سيما في حلب, وبشأن الخطة “ب” قال نائب وزير الخارجية الروسي “سيرغي ريابكوف” إن موسكو لا تعلم شيئا عن الخطة “ب” بخصوص الوضع في سوريا، ولم يناقش أحد مع روسيا أي خطة, وحول هذا الموضوع يقول المحلل السياسي السوري “ممدوح حسن” كنا نعلم في سوريا قيادة وشعبا بأن الهدنة سوف تنتهي بخرق من الجماعات الارهابية كنتيجة حتمية, ولكن القيادة السورية وحلفاءها حاولوا الحفاظ عليها قدر الممكن, وأضاف ممدوح في حديثة للـ”مراقب العراقي” أن معارك الريف الجنوبي والغربي التي بدأتها النصرة وجرت اليها فصائل موقعة على اتفاق الهدنة قد أسقطت كل الخطوط الحمر، وحول الشأن السياسي, أكد المحلل السياسي السوري أن الشعب هو من يقرر مصيره بنفسه دون تدخل خارجي مشدداً على ضرورة احترام السيادة الوطنية ووحدة تراب دول المنطقة, ممدوح أكد للـ”مراقب” ان تزامن انتهاك وقف إطلاق النار من المجموعات المسلحة مع شروع انتخابات مجلس الشعب في سورية وقرب موعد جولة جديدة من محادثات السلام في جنيف أمر متعمد, وتجدر الإشارة إلى أنه بموجب شروط وقف إطلاق النار التي تم توقيعها بين الحكومة السورية والدول الحامية للمجموعات المسلحة المشاركة في محادثات السلام في جنيف عدم قيامها بأي عمل عسكري مع “جبهة النصرة” أو “داعش” غير المشمولتين في الاتفاقية وتعدّ أي مشاركة مع هاتين المجموعتين نقضاً للاتفاقية وقد أكدت الحكومة السورية مرارا أن هذه المجموعات إرهابية وأن إرهابها هو المانع الرئيس في عدم الوصول لحل سياسي للأزمة في سورية.




