علينا منع «حزب الله» من كسر التوازن… قوات إسرائيلية سعودية مشتركة في البحر الأحمر
عرض عضو الكنيست عن حزب البيت اليهودي اليمين المتطرف “موتي يوغاف” في مقابلة مع موقع القناة السابعة التهديدات التي تواجهها “إسرائيل” على الجبهات الشمالية والجنوبية وفي الضفة الغربية وقال يوغاف “يوجد على الحدود الشمالية تهديد حقيقي هناك جبهتان أصبحتا جبهة واحدة سوريا ولبنان، حزب الله يملك قرابة 200 ألف قذيفة وصاروخ من أنواع مختلفة، فضلًا عن محاولات إدخال سلاح إضافي كاسر للتوازن، الامر يحتم علينا المحافظة على أمننا ومنع انزلاق هذا السلاح” وتابع يوغاف “ليس لحزب الله مصلحة في فتح معركة معنا في الصيف القادم، على الرغم مما راكمه من أسلحة فإن الحزب مشغول في الحرب مع الفصائل المختلفة في سوريا ومع ذلك يوجد على حدودنا “داعش” جبهة النصرة وغيرهما، وهم أيضا يستطيعون أو يريدون “أي مقاتلو حزب الله” استهداف “إسرائيل” ولذا علينا أن نكون مستعدين” يوغاف شدد على أن “ثمة حاجة لتعزيز المكوّنات الأمنية، رغم ارتفاع كلفتها وتآكل ميزانيتها، فالميزانية التي أعطيت في العامين 2015-2016 لم تكن كافية ولم تصرف ونحن بحاجة لها كي ننقذ الأرواح نحن نجتمع مع وزير المالية كي نحاول الحصول في الميزانيات القادمة على ما يؤمن إجابة جوهرية للمستوطنات في الشمال، وغلاف غزة، والضفة الغربية وفي الغور” , وفي سياق اخر, عدّ المعلّق الأمني في صحيفة “معاريف” يوسي ميلمان أن “موافقة “اسرائيل” على إعادة مصر للسيادة السعودية على جزيرتي صنافير وتيران هي مجرد طرف الجبل الجليدي لخطوات سرية تُنسج خلف الكواليس”، وأضاف “من حيث الظاهر، نقل الجزيرتين هو جزء من التعديلات التي يجري إدخالها منذ زمن الى اتفاق “السلام” بين اسرائيل ومصر وفي إطار هذه التعديلات، وافقت “اسرائيل” على أن تدخل مصر الى شبه جزيرة سيناء قوات عسكرية أكبر مما سمح لها الاتفاق، كي تتمكن من تحسين مكافحتها لارهاب فرع “داعش” وتابع ميلمان “تمّ التوقيع على اتفاق السلام منذ 1979، الذي عرّف شبه جزيرة سيناء كمنطقة مجردة من السلاح جزئيًا الولايات المتحدة هي المتبرعة الاكبر لقوة المراقبين التي تشرف على تنفيذ الاتفاق وبالتالي، فهي من موقعها كراعية للاتفاق كانت مشاركة وصادقت على إعادة ألجزيرتين اللتين استأجرتهما مصر في حينه من السعودية ولم يكن لديها مشكلة مع نقل ألجزيرتين فالأطراف الثلاثة المشاركة هم حلفاء هناك علاقات وثيقة للغاية بين “اسرائيل” ومصر منذ صعود السيسي الى الحكم، والعلاقات الامنية بين الجانبين تتحسن دائما المصالح المشتركة لهما هي مكافحة “الارهاب” في سيناء ومواجهة “حماس”، التي تتهمها مصر بالتعاون مع “داعش” وبالعلاقات مع ايران.




