الاحتلال الصهيوني ينسحب من مخيم جنين والأهالي يبدأون بالعودة

بعد التصدي البطولي من قبل المقاومة الفلسطينية
انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي من مخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، الخميس، بعد اقتحامه له لمدة 3 أيام متواصلة.
وقال شهود عيان إن قوات من جيش الاحتلال انسحبت من مخيم جنين بعد عملية عسكرية استغرقت 3 أيام.
وأشار الشهود إلى أن مئات الأهالي بدأوا بالعودة إلى المخيم وتفقد منازلهم وممتلكاتهم.
العملية العسكرية الصهيونية على مدينة جنين ومخيمها في الضفة الغربية، لم تكن أسهل من سابقتها في غزة، في ظل التصدي البطولي للمقاومة الفلسطينية لاقتحام قوات الاحتلال، وسط اشتباكات عنيفة معها.
ووفقاً لتقارير فأن العملية الصهيونية في جنين ومخيمها هي الأكبر والأطول منذ الانتفاضة الفلسطينية الثانية، موضحة أن ألفا وأربعمئة جندي غالبيتهم من قوات الاحتياط يشاركون في العملية العسكرية، مرجحة أن تستمر لمدة أكبر من عملية البيت والحديقة.
وتؤكد التقارير ان الكيان الصهيوني كان يعتقد ان العملية بمثابة نزهة في الضفة، يستثمرها في رسم صورة انجاز عسكري بعد فشله في غزة. لكن العملية واجهت مقاومة لا تقل عن أخواتها في القطاع. حيث شهدت عدة بلدات وقرى قريبة ومحاذية لجنين اشتباكات عنيفة؛ اشتباكات اخذت في مكان ما منحا جديدا، حيث فجر مجاهدو المقاومة عبوة ناسفة في آلية عسكرية تابعة لقوات الاحتلال خلال اقتحامها المدينة. ضراوة المعارك وشدة الاشتباكات، أجبرت الاحتلال على استدعاء تعزيزات عسكرية جديدة لدعم قواته المقتحمة في المدينة. وسط انتشار لقواته في حي الجابريات على أطراف جنين.
استراتيجية الاحتلال القائمة على الانتقام من المدنيين والطواقم الطبية أمام فشلهم في مواجهة المقاومة ميدانيا، تتكرر في جنين بعد غزة، حيث تواصل قوات الاحتلال انتهاكاتها بحق الطواقم الطبية وتحتجز مركبات الإسعاف. كما قصفت القوات منزلاً بأكثر من خمسة صواريخ محمولة على الكتف داخل الحي الشرقي في جنين. قصف أسفر عن سقوط إصابات تضاف إلى سجله الدامي خلال عمليته الأخيرة في جنين، التي أسفرت عن استشهاد أكثر من عشرة بينهم أطفال وفق وزارة الصحة الفلسطينية والهلال الأحمر.



