“أم جدر”.. مدينة الفقر والحرمان

المراقب العراقي/بغداد..
قد لا يمر اسم “شاعورة وأم جدر” على بال احد المواطنين البغداديين حيث تقع تلك المنطقة ضمن جغرافية قريبة منهم بأطراف العاصمة.
وتتشابه “أم جدر” مع اخواتها في المحنة بمناطق الحميدية والشيشان رغم أن الأولى لا يعرف أحد سبب التسمية التي يحاصرها سوء الخدمات والبطالة وحشد كبير من الفقراء والعائلات المصنفة ضمن الطبقات الهشة.
وفي خضم الازمات التي تواجه تلك المنطقة سترى سيارة الواز “روسية الصنع” على علاقة وطيدة مع أهالي المنطقة الذين اعتادوا على إقامة علاقة طويلة الأمد معها تبعا لرخص أجرتها وسهولة التنقل بها” وهي تعرف أيضا بسيارة الاحياء الفقيرة.
ومؤخرا يقول أهالي المنطقة إن حلم الخدمات صار اقرب الى منطقتهم رغم بعدها عن مركز العاصمة الذي يتطلب من الساكنين فيها جهدا للوصول الى “الباب الشرقي” بسبب الازدحامات.



