اخر الأخبارالمراقب والناس

مزارعو ناحية النيل يفكرون بالهجرة الجماعية

بسبب الخطة الزراعية

يقول مزارعو ناحية النيل شمال بابل، إن بعضهم بدأ يفكر بهجرة أرضه، بسبب قرار وزارة الزراعة القاضي بتقليص المساحة المخصصة لمحصول الحنطة، وجعلها محصورة بالأراضي القريبة من ضفاف الأنهار، فيما يقول مسؤول في الزراعة، أن ثمة إمكانية لإصدار قرار يوسع مساحات الخطة الزراعية، بسبب الأنباء عن موجات مطرية مقبلة.

وقال المزارع فهد العماري: ان “ناحية النيل تصنف بالمرتبة الثالثة من بين المناطق الأكثر زراعة لمحصول الحنطة (ناحية المشروع، المدحتية، النيل ثم الشوملي) وتسمّى هذه المناطق بسلة بابل الغذائية”.

وأضاف: ان “الخطة الزراعية هذا الموسم مجحفة جداً، وحرمت غالبية الفلاحين من زراعة محصول الحنطة، وهي مصدر المعيشة الوحيد لمزارعي الناحية، ومن الممكن جدا أن يهجر المزارعون أراضيهم بعد تعذر زراعتها لأكثر من موسم”.

من جهته، قال رئيس شعبة زراعة النيل حامد جدوع، ان “الخطة الزراعية هذا العام، اقتصرت على 7400 دونم من أصل 65 ألف دونم صالحة للزراعة في الناحية، وفي ظل الحديث عن إمكانية هطول الأمطار هذا الشتاء، بالإمكان زيادة مساحة الخطة إلى ربع المساحة الإجمالية”.

وأوضح: ان “هذا التقليص في المساحة سيؤثر على كميات المحصول نهاية الموسم، فضلاً عن تأثيره المباشر على حياة المزارعين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى