اخر الأخبارثقافية

“الجواهري وسؤال الثقافة” عندما تكون الكلمة سلاحاً لمقاومة الاستبداد

صدر عن دار توليب للطباعة والنشر والتوزيع كتاب “الجواهري وسؤال الثقافة” للباحث والكاتب هادي الساعدي، وهو دراسة مهمة في تمثلات الوعي والمواقف في شعر الجواهري، وقد بذل الباحث جهداً لافتاً في هذه الدراسة الرصينة.

وقال المؤلف هادي الساعدي: ان “الكتاب هو دراسة حول شاعر، لا يأفل شعره، ولا يذوي بريقه، أتمنى ان تكون متميزة، لما تضيفه من مصدر معرفي للشعر العربي والدراسات النقدية عموما”.

ويمثل “سؤال الثقافة” لدى الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري دعوةً تنويريةً متجذرة؛ إذ اعتبر الثقافة أداةً للتحرر، والكلمة سلاحاً لمقاومة الاستبداد، مؤكداً، أن للمثقف رسالة وطنية وإنسانية ومسؤولية قيادية في توعية الجماهير وإيقاظ الوعي المجتمعي. تتجلّى معالم ثقافة الجواهري ورؤيته في النقاط التالية: المصادر التأسيسية: نهل من التراث العربي الأصيل والقرآن الكريم، وتأثر بكبار شعراء العربية مثل المتنبي، فجاء شعره متيناً، عميقاً، ومفعماً بالبلاغة. الالتزام الوطني: سخر ثقافته لخدمة قضايا الشعب، معتبراً، أن الثقافة الحقيقية يجب أن تكون منغمسة في هموم الوطن، والدفاع عن حريته وكرامته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى