الكيان الصهيوني يخسر معركته الإعلامية أمام الرأي العام

المراقب العراقي/ متابعة..
بعد سلسلة من الأكاذيب التي لا تعد ولا تحصى، أطلقها جيش الاحتلال الاسرائيلي، خلال معركة طوفان الأقصى، إلا انه لم يستطع كسب تعاطف الرأي العالمي، الذي ذهب باتجاه التأييد للقضية الفلسطينية لما حصل من عدوان وحشي على الأطفال والنساء والمدنيين.
وأطلق جيش الاحتلال، أكاذيب لتبرير حربه الوحشية على قطاع غزة، صدقها الرأي العام العالمي بشكل أعمى، قبل أن تتصدع الرواية بعد انكشافها، ما يهدد بانهيار السردية الصهيونية وخسارتها الحرب الإعلامية أمام الرأي العام.
سردية جيش الاحتلال حول ما جرى في 7 تشرين الأول الماضي، وما تم تسويقه على نطاق عالمي بشأن “جرائم المقاومة” و “حق الدفاع عن النفس”، لتبرير المجازر التي ترتكب في قطاع غزة، توشك أن تنهار بعد انكشاف زيف الكثير مما تم ترويجه، لكن هل يكون ذلك كافيا لوقف الحرب ومحاكمة مجرميها؟.
أخطر ما تم تسريبه حول الأكاذيب التي لفقها جيش الاحتلال لفصائل المقاومة في هجومها على بلدات وقواعد عسكرية صهيونية في غلاف غزة، ما ذكرته صحيفة “هآرتس”، بأن تقييمات المؤسسة الأمنية، أظهرت أن “مروحية قتالية تابعة للجيش الإسرائيلي وصلت إلى مكان الحفل (قرب كيبوتس رعيم في غلاف غزة)، وأطلقت النار على منفذي هجمات هناك، وكما يبدو أصابت أيضا بعض المشاركين في المهرجان”.
وهذه الشهادة، التي حاولت شرطة الاحتلال نفيها، تتقاطع مع شهادات أخرى لمستوطنين تتحدث عن قتل جيش الاحتلال لفلسطينيين ومستوطنين بشكل عشوائي، وقصف قاعدة عسكرية هاجمها مقاتلو حماس في 7 تشرين الاول، كان يختبئ بها جنود صهاينة.
بل إن جيش الاحتلال أقر ضمنياً بوقوع أخطأ في إحصاء عدد القتلى الصهاينة، عندما قلص عددهم من 1400 إلى 1200، بعد أن اكتشف أن 200 جثة متفحمة تعود لفلسطينيين، ما يعزز أن سردية الاحتلال حول ما جرى في بداية العدوان على غزة، لم تكن صادقة بالمطلق وصدقها الرأي العام الغربي كحقيقة غير قابلة للتشكيك.



