آليات الكيان الصهيوني تداهم مجمع الشفاء وتدمر ملاذ الفلسطينيين

بشاعة الاحتلال تفتك بأطفال غزة
المراقب العراقي/ متابعة..
منذ بدء عملية طوفان الأقصى التي تجاوزت الـ40 يوما، يمارس الكيان الصهيوني ابشع الجرائم بحق اطفال غزة والمدنيين هناك، حيث تجاوز عدد الشهداء الـ11 الفا بينما بلغت اعداد الجرحى اضعاف هذا العدد، كل هذا يجري امام انظار المجتمع الدولي الذي اتخذ موقف السكوت تجاه هذا العدوان الوحشي، بل الغريب ان المجتمع الغربي يؤيد الابادة البشرية بحق اهالي قطاع غزة، ويصنفها في خانة دفاع الكيان المحتل عن نفسه ومواطنيه، الذين هم بالاساس يحتلون اراضي الفلسطينيين.
وواصلت قوات الاحتلال الصهيوني، محرقتها الدامية في قطاع غزة، لليوم الـ 41 تواليًا، بتكثيف الغارات واقتحام مجمع الشفاء الطبي بعد 6 أيام من الحصار والقصف، مع استمرار قصف المنازل على رؤوس قاطنيها واستهداف محطات إرسال الاتصالات والإنترنت، ومواصلة جرائم الإبادة الجماعية، مع تصاعد عمليات التوغل البري من عدة محاور وسط مقاومة شرسة.
وارتقى 6 شهداء وأصيب آخرون في استهداف طائرات الاحتلال منزلاً لعائلة فياض في القرارة شرق خانيونس.
وقصفت دبابات الاحتلال المتوغلة شرق دير البلح، مطاحن السلام الواقعة بين دير البلح وخان يونس، ما أدى إلى إلحاق دمار بها وبصوامعها، وتسبب ذلك بتوقفها عن العمل، علمًا أنها المطحنة الوحيدة في قطاع غزة التي كانت تواصل العمل.
ووصلت إصابات إلى مستشفى شهداء الأقصى إثر استهداف الاحتلال أبراج القسطل شرق دير البلح وسط القطاع.
وأفادت وزارة الداخلية بوصول شهداء ومصابين جراء استهداف من طائرات الاحتلال على عدة منازل متفرقة وسط وغرب مخيم جباليا صباح أمس وشنت طائرات الاحتلال غارات على منطقة تل الزعتر بجوار المستشفى الإندونيسي شمال غزة.
وارتفع عدد الشهداء في المجزرة التي اقترفتها قوات الاحتلال بمخيم النصيرات إلى 26 شهيدًا وعدد كبير من الإصابات والمفقودين إثر استهداف أبراج الصالحي بمخيم النصيرات وسط القطاع، وفق وزارة الداخلية بغزة.
وأفادت مصادر إعلامية بوصول 25 شهيدا للمستشفى المعمداني (الوحيد الذي لا يزال يعمل في مدينة غزة) إثر غارات إسرائيلية على حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، وارتقى 4 شهداء وأصيب آخرون في قصف طائرات الاحتلال منزلا مجاوراً لمركز إيواء في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
وأفاد مصدر طبي بأن 28 شهيدًا منهم 7 نساء و6 أطفال وصلوا إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس، أمس الاول الثلاثاء، إضافة إلى 98 إصابة منهم 23 سيدة و21 طفلا جراء الغارات الإسرائيلية المكثفة التي استهدفت عدة منازل.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر امس الأربعاء، مجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة، بعد حصاره وقصفه المتكرر على مدار الأيام الستة الماضية.
وأفادت مصادر من مجمع الشفاء الطبي أن جيش الاحتلال فجّر مستودعًا للأدوية والأجهزة الطبية داخل المستشفى.
وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت عددًا من النازحين والمرضى والجرحى بمجمع الشفاء الطبي.
وأفاد شهود عيان داخل المجمع الطبي، بأن آليات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت القسم الغربي من المجمع، وفجرت أبواب الأقسام وجدران في المنطقة المقتحمة، مؤكدين أن عشرات الجنود دخلوا لمبنى قسم الطوارئ في مجمع الشفاء، فيما تمركزت دبابات الاحتلال داخل حرم المجمع الطبي، وسط حالة رعب وهلع بين المواطنين والمرضى والطواقم الطبية المتحجزين داخله.
وقال الدكتور محمد زقوت، مدير عام المستشفيات في قطاع غزة، تواصلت قبل قليل مع وكيل الوزارة وهو مع الطواقم الطبية إلى جانب المرضى، وعلمت أن قوات الاحتلال اقتحمت قسم الجراحات والطوارئ وتنفذ عمليات تفتيش في القبو الذي يوجد به نازحون.
وشدد على كذب مزاعم الاحتلال بشأن مجمع الشفاء وباقي المستشفيات، مذكرًا بأن الوزارة دعت لتشكيل لجنة دولية لزيارة المستشفى والتحقق من رواية الاحتلال الكاذبة.
وحذرت وزارة الصحة بغزة، من ارتكاب الاحتلال مجزرة بحق المرضى والنازحين والطواقم الطبية المحاصرين داخل المستشفى، والذين يقدّر عددهم بتسعة آلاف شخص.



