اراء

مليارات صالح المطلك ومصاصات النازحين

jhkhjh

جواد العبودي
الفضائيات المأجورة والمُترعة بالحقد والضغينة والمُتخمة بالطائفية العمياء ما أذلها وأحقر نوازعها الشيفونية القذرة فهي دوماً وأبداً ترزخُ للباطل وتؤجج للفتنة ونتانتها والحمدُ ل الله بات العراق الجريح يمتلكُ منها الكثير بفضل التمويل الصهيوني الخليجي والحساب المفتوح لها من غير وجع قلب ما دامها تقدحُ بأبناء علي والحسين عليهم السلام في حين الغباء وصل ذروته لدى مالكيها حد الثمالة اليوم حيث لم يُدرك هؤلاء الأقزام الرُعاع بعد صلابة وشكيمة ملايين الشُرفاء من ابناء المُقاومة الإسلامية بكل فصائلها الحيدرية المُجاهدة الذين ذادوا وما زالوا يذودون عن الوطن والمُقدسات بكل شراسة وإباء لا يُبالون بنباح الكلاب المسعورة من جهالة القوم المُسرف بالغباء والحقد وبرغم مساوىء تلك الفضائيات المُستنسخة من بعضها في طي الحقائق وطمس بطولات المُقاومة الإسلامية وتأليب الشارع السياسي العراقي للوقوف بصف الحمير ممن على شاكلتهم لكن ومن مبدأ المثل الشائع(رُب ضارةٍ نافعه)وبسبب الغباء المُفرط لدى ممن يعملُ في تلك الفضائيات المأجورة أطلت علينا قبل أيام بالصوت والصوره الفضائية الصهيونية(الشرقية)بمقطع فيديو للعوائل المُهجرة من ابناء المناطق الغربية وبالتحديد في صحراء الأنبار الغربية والفلوجة وهم يشتمون بكلامٍ جارح يملؤه الحيف والظُلم بما أصابهم من مهازل وتهميش من مُمثليهم السياسيين في البرلمان الذين تركوهم داخل فوهة البركان من غير رحمه وخاصة صالح المُطلك الذي شتموه كثيراً حين قام الأخير ومن غير حياءٍ وخجل بتوزيع(مصاصات الأطفال)على العوائل النازحة بعدّه المسؤول المُباشر عنهم وبذمته المليارات المُخصصة للنازحين التي ذهب أكثر من نصفها في شيكات حسابه الخاص والنصفُ الأخر للدواعش وأذنابهم فبدلاً من مواساتهم ومد يد العون لألاف العوائل المُهجرة والتي باتت تعيش مثل بقايا أطلال وليس للمُطلك ولا غيره بمنةٍ عليهم إنما من أموالهم التي خُصصت لهم من الحكومة الهالكة التي وضعت تلك الأموال الإنفجارية بأيد غير أمينه لا هم ولاغم لها سوى السرقة والتحايُل فبدلاً من صرف تلك الهبات والأموال تفضل مشكوراً السيد المُطلك وجاء بنظريةٍ جديدة الهوى فبادر بتوزيع مُصاصات الأطفال باهظة الثمن(تلاثه برُبع)بلُغتنا العامية الدارجة وكأنهُ تجانس بشحمه ولحمه مع أحدى رياض الأطفال وقام بفعلته القبيحة النكراء تلك بعمليةٍ لا يقوى على القيام بها حتى المجانين الذين سُلب منهم اللُباب ولا أدري هل هو الإنتقاص من تلك العوائل التي إنتخبتهم وإجلستهم فوق كراسي الموت الأحمر أم هو الغباءُ المُفرط أم هو البُخل فهل يُمكنُنا القول بأن من يفعلُ ذلك يستطيع قيادة الجماهير وليس لنا سوى القول لرُبما كان المُطلك مُحقاً في ذلك كونه يمتلكُ مصنعاً للمصاصات والحبشكلات ولكني لا أعتقد بأن الرجُل أخذ يُخرف وهو في طريقه للجنون فلو دخل المُطلك بقامته المملوءة بالسُحت مُثقلاً بملايين الدولارات التي سرقها من أموال النازحين إلى أحد الملاهي الليلية حيث الحسناوات وفارعات الطول والملمس الجورجي الناعم لكان كريماً حد النُخاع بالبذخ والرياء ولأسقط الكثير من تلك الأموال فوق رؤوس المومسات والبغايا وراح يتلوى مثلُ أفعى الليكوندا وهو يهتز طرباً داخل أسوار لعبة الجوبي التي يُجيدها بإمتياز مثلما يُجيدها أبناء المناطق الغربية التي أجبرهم الطاغية هدام اللعين على إحترافها من قبلُ قصراً ولكن ما جدوى ان نُنادي لمن لا يفقه إلا السُحت ورقصة الجوبي الذي كان كغيره يرفلُ بالنعيم الهدامي على حساب دماء الأبرياء في زمن الطاغية المقبور ولعل شعوراً خفياً فزز بي المواجعُ للتو وجعلني أنتصبُ لجانب الحق في مسرحية المُطلك ابي المُصاصات تلك وفاتني الأعتراف بأن الرجُل كان المسؤول الأول والمُباشر على التسوق للعائلة البعثية الهالكة(مسوكجي العائله)ولرُبما كانت سجوده زوجة المقبور هدام من هواة المصاصات وهي من أجبرتهُ على ذلك تيمُناً من القول الشائع(شبيه الشيء مُنجذبٌ إليه)وهذا من حق الرجُل الذي أغدقت عليه العائلة الهالكة بنعمها الوفيرة هو وأفراد عائلته واليوم هو بفضل تلك النعم المصاصية أصبح من مسوكجي إلى دكتور في ذلك الإختصاص وبات يمتلكُ المليارات الإنفجارية من المال الحرام بفضل أهله وأولاد عمومته من النازحين في المناطق الغربية التي باعها سياسيوها ومشالحها للدواعش وأراذل القوم الفاسقين الذين بسببهم ما زال الكثير من النازحين يعيشون اليوم حياة الكفاف والتشظي وكأنهم من العصور الحجرية او عصور ما قبل التأريخ ويا ليتنا لم نفقه بالتأريخ العربي الفوضوي المُتخم بوجع الرأس وما لنا ولتأريخٍ مُخجل فقط يُثيرُ بنا الهموم والحشرجات وما لنا ولتأريخٍ لم نفهم منهُ سوى لُغة القتل بعضنا للبعض والحروب والهلاك مُنذ ألفناه ما لنا ولتأريخٍ يُنتجُ ويُفرخ في كل ثانيةٍ عشرات الدواعش والقتلة والخونة والنرجسيين وما لنا ولتأريخٍ إستحوذ فيه الأشرار على منابع الخير فيه وبات لا يحترمُ إلا السيف والخنجر العفجاوي وما لنا ولتأريخٍ ينعتُ من يُدافع عن الوطن والمذهب بالمليشيات ويستبشر الخير من المُجرمين والقتلة والدواعش إننا أكيد اليوم نعيش عصر الغابة والقوي فيه يأكلُ الضعيف مُنطلقين من نظرية تشارلز دارون الأنكليزي(البقاء للأقوى) إذاً لا نُرمي باللائمة على المُطلك وممن على هواه فالرجُل أتحفنا بنظرية المصاصات ولهُ الفضل في ذلك ولعل قادم الأيام يتفضل علينا البعض من دواعش البرلمان بجديد المشهد الدُرامي بتوزيع (ذروك الفار)وجعموص الملك الذي إشتهر في مُنتصف خمسينيات القرن الماضي او رُبما سيأتي المُطلك بالجديد ويقوم مشكوراً بتوزيع(شعر بنات)من المليارات التي نهبها والعائدة للنازحين على خيم النازحين الذين أدركوا المسرحية بعد فوات الأوان حين راح الكثير منهم يلعن ويشتُم المُطلك وسُنة السُلطة الذين باتوا يُباركون للمُطلك مخازيه ويصرخون بصوتٍ أجش(كُلنا في الهوى سوا) وبإعتقادي أن دواعش السياسة وسُراق المال العام لا ينفع معاهم شلع قلع وإنما سحل حرق ؟؟؟؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى