عربي ودولي

توقيع 17 إتفاقية بين مصر والسعودية والمقصود منها جزيرتا “تيران وصنافير” !

وقعت مصر والسعودية 17 اتفاقية ومذكرة تفاهم في عدة مجالات تشمل الكهرباء والإسكان والطاقة النووية والزراعة والتجارة والصناعة في ضوء دعم الرياض لحكومة السيسي وبين الاتفاقات الأهم التي تم التوقيع عليها بين البلدين تلك المتعلقة بترسيم الحدود البحرية، ومشروعات الإسكان في سيناء، والطاقة النووية، وتجنب الازدواج الضريبي، فضلا عن 6 مذكرات تفاهم في قطاعات أبرزها الكهرباء، والتجارة، والصناعة، إلى جانب 3 برامج للتعاون وقالت “سحر نصر” وزيرة التعاون الدولي المصرية في بيان صحفي بهذا الصدد إنه جرى التوقيع على 4 اتفاقيات الجمعة 9نيسان، مع الرياض لمشاريع بقيمة إجمالية قدرها 590 مليون دولار لإنشاء جامعة الملك سلمان، و9 تجمعات سكنية في سيناء، إضافة إلى محطة كهرباء غرب القاهرة، وتطوير مستشفى القصر العيني كما تم الإعلان في هذه الزيارة، عن إطلاق جسر بري يربط البلدين عبر البحر الأحمر، ليكون منفذا دوليا للمشاريع الطموحة بين الرياض والقاهرة ويأتي توقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، في اليوم الثاني من الزيارة الرسمية الأولى التي يقوم بها العاهل السعودي “سلمان بن عبد العزيز” إلى مصر بعد اعتلائه العرش، وأكد وزير الصناعة والتجارة الخارجية المصري “طارق قابيل” أن جسر “الملك سلمان” الذي أعلن عن البدء في تشييده سيساهم في “تدفق” حركة التجارة وانسياب الاستثمارات بين البلدين وفي كلمة ألقاها قايبل خلال الجلسة الافتتاحية لـ منتدى “فرص الأعمال” المصري السعودي، الذي بدأت أعماله 9 نيسان في القاهرة تحت عنوان “نحو شراكة استراتيجية مستدامة”، إن “مدّ جسر الملك سلمان الذي يعد من أهم الجسور البرية التي ستربط السعودية بمصر عبر البحر الأحمر، سيساهم في دعم تدفق وانسياب حركة التجارة والاستثمارات بين البلدين” ووصف الملك السعودي مشروع الجسر بأنه “خطوة تاريخية للربط البري بين آسيا وإفريقيا، سترتقي بالتبادل التجاري بين البلدين إلى مستوى غير مسبوق، وستدعم صادرات البلدين، كما سيمثل الجسر معبرا أساسيا للمسافرين بين البلدين، وسيخلق عددا هائلا من فرص العمل”, وإستحوذت المضائق والجزر في “البحر الأحمر” على أهمية كبرى في إستراتيجية الرئيس الراحل “جمال عبد الناصر” حيث إتخذ منها نقطة تهديد وتوازن رعب جوهري أفضى إلى إصداره قوانين حول تنظيم الملاحة البحرية عبر هذه المضائق تطبيقاً لـ”سياسة الخنق الإستراتيجي” اليوم، تعود قضية هذه الجزر وفي مقدّمتها جزيرتا “تيران وصنافير” إلى الواجهة من جديدة، وذلك في إطار الزيارة التي يقوم بها الملك السعودي “سلمان بن عبد العزيز” إلى مصر حيث وقّع الجانبان، المصري ممثلاً “شريف إسماعيل” رئيس الوزراء والسعودي ممثلاً بولي ولي العهد “محمد بن سلمان”، على ترسيم الحدود البحرية بين البلدين لازلت تفاصيل الإتفاقية تتسم بالغموض بعد أن تمّ التوصل إليه بسرية خلال اجتماعات “مجلس التنسيق المصري ــ السعودي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى