ثلاثة أسباب تهدد القوى السُنية في الانتخابات المقبلة

المراقب العراقي/ بغداد..
أكد أمين عام بيارق الخير محمد الخالدي، أمس الثلاثاء، ان ثلاثة أسباب تهدد القوى السُنية في الانتخابات المقبلة، مبيناً ان “أبرزها عدم الثقة بما تطرحه من برامج“.
وقال الخالدي في تصريح صحفي، ان “القوى السُنية أمام تحديات صعبة في كانون الأول المقبل، خاصة مع انحسار الدعم الشعبي للمشاركة بالانتخابات ولاسيما ان القوى لم تقدم أي شيء جديد وهي ذاتها منذ 2010 في المشهد، وما يحصل هو تدوير الوجوه دون أي برامج وكل الوعود التي أطلقت لم يتحقق أي شيء منها“.
وأضاف، ان “3 أسباب ستدفع القوى السُنية الى فقدان نصف أصوات ناخبيها في انتخابات 18 كانون الأول أبرزها عدم الثقة بما تطرحه من برامج، وانه لا يمكن المضي بذات الآلية في التعامل مع الجمهور، ولابد من حل مشاكل معقدة، ناهيك عن ان قانون الانتخابات سيزيد من تعقيد المشهد، لأنه رسم على وضع القوى المتنفذة ولا يعطي أي خيارات للتنافس بين القوى الناشئة أو المستقلة في أي استحقاق انتخابي“.
وأشار الى ان “المال السياسي والهيمنة على الدوائر واستغلال المشاريع في الترويج هي الأساليب المتاحة أمام القوى وبقية التكتلات في جذب الأصوات، لكن مستوى المشاركة سيبقى في كل الأحوال منخفضاً جدا“.



