تفاصيل جديدة عن الفشل “الإسرائيلي” في عملية طوفان الأقصى

المراقب العراقي/ متابعة..
بعد مرور أكثر من 20 يوما على عملية طوفان الاقصى، ما تزال الاسرار تنكشف عن الفشل الذريع الذي مُنيت به سلطات الاحتلال الصهيوني، على المستوى العسكري والاستخباري.
ونقلت صحيفة “باراك بيتيش” العبرية تفاصيل جديدة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز بشأن الفشل الصهيوني، في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، حيث نفذت المقاومة الاسلامية عملية “طوفان الاقصى” في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وبحسب وكالة “شهاب” الفلسطينية فقد قالت الصحيفة عند الساعة الثالثة فجرًا، في السابع من تشرين الأول (أكتوبر)، صباح يوم السبت الأسود، لم يتمكن رئيس الشاباك رونين بار بعدُ من أن يحدد على وجه اليقين ما إذا كان ما يراه أمام عينيه ويحدث في غزة هو مناورة عسكرية أخرى من قبل فصائل المقاومة أو حادثة حقيقية.
واضافت: وكان مسؤولون كبار في مقر الشاباك أثناء الليل يراقبون نشاط فصائل المقاومة في ذلك اليوم، وهو أمر غير عادي من حيث نطاقه وفي منتصف الليل. وقد أقنع مسؤولو المخابرات والأمن “الإسرائيليون” أنفسهم بأن هذا كان مناورة عسكرية وأن حماس ليست مهتمة بالحرب.
وتابعت الصحيفة: كان من الممكن أن يكون رأي هؤلاء المسؤولين الكبار مختلفا لو أن الوحدة 8200 تنصتت إلى الشبكات ذات الصلة في القطاع، ولكن بحسب المنشور، قررت الوحدة التوقف عن التنصت إلى تلك الشبكات قبل عام، بدعوى أن ذلك مضيعة للوقت والجهد.
واردفت: طوال الليل، اعتقد رئيس الشاباك، رونين بار، أن فصائل المقاومة قد تهاجم ولكن على نطاق أصغر بكثير مما حدث بالفعل، وأمر فريق النخبة التابع للشاباك، تيكيلا، بالانتشار في المنطقة.
وقالت: حتى بداية أحداث الغلاف، لم يكن أحد يفكر أو يتخيل سيناريو كما حدث، حتى أنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء إيقاظ رئيس الوزراء “نتنياهو” وإطلاعه على التطورات، بحسب ثلاثة مصادر أمنية صهيونية.



