اقتصادية تتحدث عن مؤشرات استمرار أزمة السكن

المراقب العراقي/بغداد..
أكدت الخبيرة في الشأن الاقتصادي نغم حسين، أمس الاحد، أن انعدام انجاز مشاريع ومجمعات سكنية واطئة الكلفة لذوي الدخل المحدود فاقم من الازمة في البلاد.
وقالت حسين في تصريح صحفي، إن “عدم فسح المجال للاستثمار في مجال السكن بشكل كبير وغياب مخططات أساسية للعديد من المدن أثرا بشكل كبيرعلى استفحال ازمة السكن”.
وأشارت الى ان “تلك العوامل أفرزت واقعا اقتصاديا مترديا نتجت عنه صعوبات كبيرة أثرت في واقع السكن في العراق، لافتة الى ضرورة أن تنطلق جملة من الآليات لمعالجة ومواجهة أزمة السكن أو ما يسمى سكن الطوارئ وتمكين الفئات المستهدفة من دفع الإيجار في حال عدم امتلاك الوحدة السكنية عبر منح نقدية مناسبة”.
ودعت الى “ضرورة فسح المجال واسعا أمام القطاع الخاص للاستثمار في المشاريع السكنية، والعمل الجاد وفق مبدأ تشييد المساكن والمجمعات الخضراء الصديقة للبيئة وسن التشريعات اللازمة للتطوير في مجال السكن، بما يمكن المستثمرين من العمل في بيئة ناجحة”.
وعلى الرغم من الجهود الحكومية الحثيثة الهادفة إلى القضاء على أزمة السكن، سواء عبر منح مزيد من قروض البناء أو لشراء الوحدات السكنية، إلا أن مختصين طالبوا بوضع ضوابط صارمة تحد من ارتفاع أسعار العقارات، داعين إلى تكثيف المبادرات والخطط الهادفة إلى بناء المجمعات السكنية وتوزيعها بين المستحقين بهدف الحد من الارتفاعات الجنونية للوحدات السكنية.



