اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

“الكيان الصهيوني” يتجاهل أصوات العالم لوقف إطلاق النار في غزة

الاحتلال يرفض إيقاف مجازره

المراقب العراقي/ متابعة..

على الرغم من مرور أكثر من 20 يوما على البداية الاولى لاندلاع عملية طوفان الأقصى التي نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية بالضد من الاحتلال الصهيوني، واصوات السلام تصدح في جميع دول العالم باستثناء المحور الغربي الذي يؤيد الابادة الجماعية التي يرتكبها العدوان الغاشم في قطاع غزة بفلسطين المحتلة.

ورغم الإدانات والاستنكارات والمواقف الشجاعة التي اتُخذت خاصة من العراق وإيران ولبنان وسوريا واليمن وبعض الدول الاخرى الا ان الكيان الغاصب لم يأبه لكل تلك المطالبات بل على العكس ما يزال مستمرا في تنفيذ مجازره بحق الفلسطينيين مستهدفا المستشفيات والمجمعات السكنية.

وفي آخر احصائية اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الشهداء الى أكثر من 7 الاف فيما بينت ان جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 53 مجزرة باستهدافه العائلات الفلسطينية، بالقصف ليل الجمعة.

وعُقد الكثير من المؤتمرات سواء الاقليمية وحتى الدولية في سبيل التوصل الى حلول من اجل ايقاف المجازر التي ينفذها العدوان الصهيوني بحق الفلسطينيين، الا ان كل هذه لم تأت أُكُلَها، حيث تستمر “اسرائيل” بتنفيذ مخططها الرامي الى ابادة جميع الفلسطينيين وتهجيرهم من مدنهم من اجل فرض السيطرة التامة.

ولم تفلح سلطات الاحتلال في مواجهة فصائل المقاومة التي اذاقتها مرارة الهزيمة في بداية انطلاق عملية طوفان الاقصى الا ان سلطات العدو الصهيوني اتجهت نحو ضرب المباني السكنية من اجل استعادة ماء وجهها الذي اُريق بعد قتل المقاومة أكثر من 1300 جندي صهيوني واسر العديد من المستوطنين، بالاضافة الى استعادة بعض المستوطنات.

هذا واكد وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان ان إيران تدعم أي حل سياسي يؤدي إلى الوقف الفوري للجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية في غزة وإرسال المساعدات الإنسانية بصورة مستمرة ومواجهة التهجير القسري لأهل غزة.

وشدد امير عبداللهيان على أن صمت بعض الدول ودعم الولايات المتحدة للهجوم الوحشي والإبادة الجماعية من قبل الكيان الإسرائيلي قد شجع كيان الفصل العنصري هذا على تكثيف هجماته ضد المدنيين في غزة والضفة الغربية.

الى ذلك دعت الخارجية الروسية إلى توحيد الجهود لاستئناف عملية التفاوض بين أطراف الصراع في الشرق الأوسط، محذرة من محاولات إشعال حرب كبيرة أخرى في المنطقة.

وجاء في بيان الخارجية الروسية: “في 28 أكتوبر بدأت إسرائيل عملية عسكرية برية في قطاع غزة ما يعني بلوغ المواجهة الفلسطينية الإسرائيلية مرحلة جديدة من التصعيد”.

وأضافت: ان “المهمة الأولى للمجتمع الدولي اليوم هي وقف إراقة الدماء ومنع الأضرار عن المدنيين والبحث عن حل سياسي ودبلوماسي”.

ودعت إلى “تعزيز الجهود لاستئناف التفاوض بين الكيان الصهيوني والفلسطينيين وصولا إلى تطبيق حل الدولتين الذي أقرته الأمم المتحدة” مضيفة: “أن روسيا تحافظ على اتصالاتها مع جميع الأطراف المعنية، وتقدم مساهمتها في تحقيق نتيجة سلمية وتسخّر الوساطة لحل النزاع”.

كما حذرت الخارجية من “قرارات المغامرين الذين يستهويهم إشعال حرب كبيرة أخرى في الشرق الأوسط، وقلب مسار التطور الإيجابي لهذه المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية، وضرب التحسن التدريجي في العلاقات بين بلدانها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى