اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

” غزوة الطوفان” تشق طريقها نحو القدس وتحرق أموال اليهود

صواريخ المقاومة تشل حركة اقتصاد العدو

المراقب العراقي/المحرر الاقتصادي..
شلت عمليات أبطال المقاومة في “غزة الإباء” حركة التجارة والاقتصاد في دويلة العدو المزعومة، بعد غارات موفقة دمرت الكثير من البنى التحتية رافقها التوقف من ضمنها المطار الرئيس وحركة الأسواق والتبادل بينها وبين الدول الداعمة لمنظومة الشر الصهيوني وعلى مدى أيام أسقطت صواريخ “طوفان الأقصى” مؤامرات استمرت عهدا من الظلم والجور.
وتقول مراكز بحثية مقربة من العدو الغاصب، إن دويلة الشر تتكبد يوميا خسائر تقدر بالمليارات بسبب استمرار الحرب التي أشعلها أبطال المقاومة، إذ فرضت الحرب واقعا جديدا بعد أن شهدت أسواق ونشاطات تجارية توقفا بسبب المخاوف من تعرض تجارتهم الى الخسائر المتوقعة إزاء الوضع المرتبك في مناطق العدو الصهيوني التي طالتها نيران الابطال.
وتشير مصادر إعلامية إلى أن المدن القريبة من غلاف غزة شهدت هجرة جماعية هربا من نيران الحرب ما تسبب بتعطيل حركة التجارة وتوقف خطط التنمية التي كانت ترتكز على الأجواء السابقة التي تؤمن سير حركتها ما يفرض واقعا جديدا قد يتسبب بانهيار وشيك.
ويرى الخبير الاقتصادي قاسم بلشان التميمي، أن عوامل عدة تبشر بانهيار اقتصاد العدو الصهيوني، سيما أن الدول التي تدخل ساحة الحرب تكون بيئة غير آمنة للتجارة.
ويبين التميمي في تصريح لـ”المراقب العراقي”،أن “العديد من المرافق تعرضت للتوقف داخل مناطق الكيان المغتصب، منها السياحة واتفاقيات التجارة مع العديد من الدول، فضلا عن أنابيب الغاز والبترول”.
وكتب ناشطون فلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي جملة من التدوينات التي تؤشر تسجيلات ومقاطع فيديو توثق هروب الكثير من التجار من دويلة العدو بعد أنباء داخلية عن انهيارات كارثية ستطال جيش الكيان المغتصب ما يعيد النظر بالبقاء في هذه الدويلة الهشة.
وتظهر الفيديوات هجرة كبيرة من أراضي العدو التي اغتصبها من فلسطين خوفا من الأزمة المقبلة وعدم وجود أرضية مناسبة في المستقبل لحركة التجارة، فضلا عن تعطيل المعامل والمصانع بصورة مفاجئة تحسبا لصواريخ “طوفان الأقصى” ما يزيد من احتمالية زيادة الخسائر مع تجدد الاشتباكات وعدم وجود توقيتات محددة لنهاية الحرب التي يصر فيها المقاومون على الاستمرار حتى تحقيق النصر واستعادة الأراضي.
وقريبا من تلك القراءات، يقول مختصون في الشأن الاقتصادي إن انخفاض قيمة (الشيكل) سيكون له تداعيات اقتصادية كبيرة خصوصا مع الخسائر المادية التي تعرضت لها البنية التحتية داخل الكيان وهذا الامر ينعكس سلبا على أرض الواقع سواء على الصعيد الاقتصادي أو المعاشي مع ارتفاع نسبة التضخم حتى وإنْ كان بشكل طفيف مما يولد ضغوطا نفسية على المغتصبين الذين لم يعتادوا على هذه الاوضاع منذ عقود و يؤدي كذلك إلى تراجع “الشيكل” نحو أدنى مستوى له منذ سبع سنوات في الأيام الأخيرة، قبل إعادة فتح البرلمان في الكيان المؤقت والمقرر في وقت لاحق من هذا الشهر.
وفي نص مترجم نقله أحد المدونين في غزة، على لسان أحد التجار الصهاينة في المدن التي داهمها رجال المقاومة، بقوله : إن “فرصة البقاء في هذه الدويلة ضئيلة جدا للحد الذي وصلت قناعة الكثيرين بانهيار وشيك لا مفر منه” ويضيف المدون نقلا عن التاجر الصهيوني “توقف التجارة وهروب العائلات نحو دول أوروبية وغربية ينهي فرصة الاستمرار على هذه الأرض”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى