اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

حملة “إنسانية” لمد يد العون الى شعب غزة المجاهد

“فزعة العراق للأقصى”
المراقب العراقي/ سيف مجيد..
لم يتردد العراقيون في مساعدة الشعب الفلسطيني الذي تجري ابادته من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني، حيث سارعت الحكومة العراقية في تنظيم حملات لجمع التبرعات والمساعدات من أجل ارسالها الى غزة، وهي أول من اتخذ هذه الخطوة وأدان العمليات “الاسرائيلية” التي تشنّها على المدنيين في فلسطين.
وقد سبق هذه الحملة، اعلان الحكومة العراقية، فتح مكتب رسمي لاستلام التبرعات والمساعدات وإيصالها إلى الفلسطينيين، إذ ان منافذ الحكومة شهدت تسابقاً من العراقيين الذين هبوا من أجل دعم الشعب الفلسطيني، سواءً بالماء أو الغذاء والدواء والملبس، وان دل هذا على شيء إنما يدل على الروح الوطنية التي يمتلكها هذا الشعب الذي مرَّ على مدى العصور السابقة بشتى أنواع الحروب وخاض اقساها، وليس ببعيد عن الحرب التي انتصر فيها على العصابات الاجرامية “داعش”.
هذا وينوي العراق ارسال العشرات من الشاحنات التي تحتوي على مساعدات للشعب الفلسطيني عبر منافذ مصر، من أجل ادخالها الى أراضي فلسطين المحتلة وايصالها الى العوائل المتضررة من القصف الصهيوني.
وأكد الناطق باسم القائد العام، اللواء قوات خاصة يحيى رسول، أن “اليوم الاثنين في الساعة التاسعة صباحاً، سيتم استلام المساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني، وعلى مدار 24 ساعة”.
وبحسب رسول، فان هذه الخطوة، تأتي تنفيذاً لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة، الخاصة بتشكيل لجنة مشتركة لتسلّم التبرعات والمساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة.
وحول هذا الأمر، يقول المواطن محمد الحسيني (44 عاما) في حديث لـ”المراقب العراقي”، ان “ما يجري في فلسطين من إبادة جماعية تستدعي وقوف الجميع معها والتنديد بالعدوان الاسرائيلي الذي انتهك جميع القوانين الدولية والإنسانية”.
وأضاف الحسيني، ان “العراقيين سباقون في مد يد العون والمساعدة لكل من يحتاج اليها دون تفكير أو انتظار، وباستثناء من يكون الطرف المتضرر، ولاحظنا الموقف العراقي المشرّف تجاه سوريا والمغرب والآن مع فلسطين وهو لن يقف عند هذا الحد، بل الغيرة والفزعة العراقية ستظل موجودة ما دام العراق موجوداً”.
الى ذلك، قال عضو الإطار التنسيقي عائد الهلالي في حديث لـ”المراقب العراقي”، ان “موقف العراق ثابت تجاه فلسطين التي تعد قضية المسلمين الاولى والكبرى”.
وبيّن، ان “هذا الايمان الكبير متجذر لدى العراق، وان فلسطين عربية ويجب ان يكون لها كيان مستقل، وان لا تكون خاضعة وتابعة للاحتلال الصهيوني”.
وأوضح الهلالي، ان “الكيان المحتل يعيش حالة من الصدمة، نتيجة للعملية الكبرى التي قامت بها فصائل المقاومة الإسلامية، بالتالي فان الحزب المسيطر على الحكومة الصهيونية يحاول ضرب أكبر عدد من المدنيين في غزة، من أجل تبييض موقفه الذي غلب عليه الفشل والهزيمة النكراء التي لم يتعرّض لها منذ عام 1948 ما ولّد تفككاً للمنظومة التي كان يصوّرها على انها لا يمكن ان تهزم”.
يذكر ان المقاومة الفلسطينية أطلقت في السابع من تشرين الأول، عملية “طوفان الأقصى” بالضد من الوجود الصهيوني في الأراضي المحتلة، وصُنفت هذه العملية بانها الأكبر منذ عشرات السنين، واستطاع خلالها رجال المقاومة تحرير العديد من المستوطنات فضلا عن قتل المئات من الجيش الصهيوني، وأسر الكثير من المستوطنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى