اخر الأخبارالمراقب والناس

سائقو الأجرة في كربلاء يشكون سيطرة التكاتك على شوارع المحافظة

ازدادت أعداد التكاتك في كربلاء خلال السنوات القليلة الماضية، واصطحبت معها جدلاً مفتوحاً في معظم مدن البلاد، بين مشجعي وسيلة النقل هذه، وأولئك الذين يرون في انتشارها تشويهاً للمشهد الحضري في المدن، ووسيلةَ نقل لا تليق بدولة من المستوى الاقتصادي للعراق.

وقال حسام العيساوي وهو سائق سيارة أجرة :إن”وارداتنا انخفضت إلى النصف مع دخول التكاتك للمدينة، ففي الحقيقة صارت تزاحمنا في توصيل الزبائن.

وأضاف:إن “كثيرين يفضلون التكتك على سيارات الأجرة، خصوصاً شريحة السيدات ربّات المنازل، ولا أدري لماذا!”.

وأوضح :أن”التكتك بدأ يهيمن على كل المشاوير الصغيرة بين المناطق، ويمكن القول أن “التكسي” أصبح يعمل فقط على الطلبات بين الأحياء، أما “كراوي” داخل الأحياء فباتت من حصة التكتك”.

من جهته قال جلال أحمد وهو سائق تكتك:إن”رزقنا جميعاً على الله، نحن أيضاً نواجه الكثير من الصعوبات وهذا هو المصدر الذي نعتاش عليه ونساعد عوائلنا من خلاله”.

وأضاف :إن”الفقراء يحبون “التكتك” ولا ينزعجون من هذه الوسيلة، لكن للأسف البعض يتعامل معنا وكأننا من طبقة أدنى ويلصق بنا صفات سيئة”.

وتابع:”نكتفي بأجور بسيطة ونعتمد على كثرة “الكراوي” ويساعدنا على ذلك إمكانية التنقل في الأماكن الضيقة وفي الزحامات”.

اما المواطن حسين جبار فقال :إن “التك تك وسيلة غير آمنة مع ذلك فإن الدولة تسمح باستيرادها، حتى أنها لا تتواجد إلا في البلدان الفقيرة”.

واوضح أن”الأحرى بالدولة تفعيل وسائل النقل العام التي تتجول في كل أحياء المدينة وتقف عند محطات معينة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى