اخر الأخبارالاخيرة

ناشط بيئي يحمل هموم الأهوار في ميسان الى العالم

المراقب العراقي/ بغداد..

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، مشاهد لأحد الشباب يتجول في منطقة الأهوار، ويحمل بقايا جواميس كانت قد نفقت بسبب الجفاف.

ويقول أحمد الساعدي “وهو ناشط بيئي في ميسان”، انه سيواصل مشروعه لنقل صورة الأهوار الى العالم، مؤكدا: “لم يهدأ لي بال حتى يصل صوت الأهوار في العراق الى العالم”.

ويذكر أحمد بعضاً من تفاصيل حياته: “ولدت في بيئة ميسانية أهوارية وعشت فيها لذلك وأنا متألم جداً لجفافها وسوف أعمل كل شيء أستطيعه حتّى تعود كما كانت”.

ومضى يقول: “أصبحت لي كلمة في العديد من المؤتمرات والمحافل بطرح مشكلة الأهوار بشكل مفصل، وخاطبنا بأنصاف أهالي المنطقة وعودة تلك المسطحات المائية الكبيرة”.

وتجول أحمد في عدد من المحافظات العراقية والتقى بالعديد من ناشطيها ولم ينسَ رسالته البيئية، موضحا: “تواصلت واستقبلت والتقيت بالعديد من ناشطي البيئة في محافظات متنوعة وأطلعتهم على بيئة الأهوار وما يعانيه أهلها بسبب الجفاف”.

وغالباً ما يحمل أحمد عظام الحيوانات النافقة في الأهوار ومنها الجاموس، جاعلاً منها احتجاجاً قوياً على مشكلة الجفاف، ويتابع حديثه: “قدنا العديد من الحملات الاحتجاجية على جفاف الأهوار من خلال رفع عظام الحيوانات النافقة بسبب الجفاف ومنها الجاموس”.

ولم يقتصر نشاط أحمد على الأهوار، فغالباً ما نجده في مناطق مختلفة من محافظته يرصد ويصور ويوثق حتّى أصبح أحد المشهورين في نشاطه البيئي.

وختم قائلا: “قمت بتوثيق العديد من الكائنات الحية والأحياء المتنوعة والنباتات والتضاريس في مناطق مختلفة من المحافظة، ومنها جزيرة الطيب في ميسان، كما شاركنا في حملة إنشاء محمية طبيعية فيها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى