تجربة نوعية لإيصال صوت العراق الفني والثقافي إلى العالم

مهرجان بغداد للفيلم العربي
المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…
يُعد مهرجان بغداد للفيلم العربي المزمع إقامته في شهر كانون الأول من هذا العام، تجربة نوعية لإيصال صوت العراق الثقافي والفني لجميع العالم كونه فرصة للعديد من الفنانين العراقيين الطامحين الى الوصول للمستوى الاول فضلا عن طموح المنظمين بالحصول على نسخة عالمية من المهرجان على غرار مهرجانات “كان” والقاهرة وغيرهما فضلا عن حصوله على رعاية رئيس الوزراء محمد شياع السوداني .
ومع اقتراب موعد المهرجان تتصاعد الاستعدادات لانجاحه، وفي هذا الاطار قال نقيب الفنانين العراقيين رئيس المهرجان جبار جودي : إن” بغداد سوف تشهد عرسا فنيا ثقافيا سينمائيا من خلال إقامة مهرجان (بغداد للفيلم العربي) بنسخته الأولى للمدة من 15- 20 كانون الأول المقبل والذي ستنظمه نقابة الفنانين العراقيين، بحضور شخصيات فنية عربية لامعة”.
وأضاف: إن” المهرجان قد أطلقنا على الدورة الأولى منه أسم شيخ المخرجين العراقيين الفنان محمد شكري جميل”، مؤكدا أن “المهرجان سيكون بادرة خير لإعادة نشاطات السينما ودوران عجلتها وتفعيل ودعم السينما العراقية وتعزيز سبل الإنتاج السينمائي العربي المشترك”.
وأشار الى ان “رئاسة الوزراء العراقية كانت الجهة الداعمة بقوة لإقامة مهرجان بغداد للفيلم العربي من خلال الموافقة على تخصيص مبلغ 2 مليار دينار لدعمه ، فضلا عن التنسيق والتعاون مع وزارة الثقافة والسياحة والاثار المتمثلة بوزيرها الدكتور احمد فكاك البدراني”.
وأكد جودي ان “المهرجان سيضم مسابقة الأفلام الروائية العربية الطويلة ومسابقة الأفلام الروائية العربية القصيرة وافلام الانيميشن والأفلام الوثائقية، وستكون الجائزة الأولى عن الأفلام الروائية الطويلة 10000 آلاف دولار والجائزة الثانية 6000 الاف دولار بينما الجائزة الثالثة 4000 الاف دولار”.
وأوضح انه “سيكون على هامش المهرجان ورش فنية متعددة في كتابة السيناريو وفي الإخراج السينمائي فضلا عن الندوة الفكرية الرئيسة للمهرجان التي ستكون بعنوان (تعزيز سوء الإنتاج السينمائي العربي المشترك) يحاضر فيها عدد من الأسماء الفنية العربية، فضلا عن توقيع عدد من الكتب”.
وقال مدير المهرجان حكمت البيضاني، “منذ ان كلفت ان أكون مديرا لمهرجان بغداد للفيلم العربي احسست بمسؤولية كبيرة تقع على عاتقي وأتمنى ان اوفق في إدارة المهرجان”.
وأضاف: ان المهرجان منفتح على البلدان العربية ما يشكل انتقاله نوعية في المجال الفني العراقي الذي سيسهم في إنعاش السينما العراقية وتطويرها”، مؤكدا انه “ستكون هناك لجنة متخصصة لاختيار الأفلام المشاركة في المهرجان وفرزها”.
ولفت الى ان “الأفلام المشاركة حتى الان بلغت 130 فلما 40 فلما من العراق 36 فلما من مصر 10 أفلام من سوريا 7 أفلام من تونس 9 أفلام من المغرب 3 أفلام من الجزائر 3 أفلام من فلسطين و3 أفلام من اليمن وفلمان من السعودية” .
من جهته، قال عضو الهيأة الإدارية في المهرجان الناقد السينمائي مهدي عباس ان “الاستعدادات قائمة على قدم وساق لإقامة اول مهرجان سينمائي مختص بالسينما العربية في العراق، الذي من المرجح أن يكون ذات صدى كبير يستمر لمدة أسبوع يضم أفلام طويلة وقصيرة ووثائقية وافلام الانميشن بحضور 60 شخصية عربية فضلا عن حضور مخرجي الأفلام المشتركة في المهرجان”.
وأشار عضو اللجنة التحضيرية في المهرجان الفنان مروان البياتي الى ان “المهرجان سينتج من سبعة الى عشرة أفلام جديدة قصيرة”، مؤكدا أن “المهرجان سيكون بداية لانطلاقة السينما في العراق من حيث الإنتاج السينمائي وتطويره ودعمه من قبل الدولة العراقية لاسيما الجهات ذات العلاقة كوزارة الثقافة والسياحة والاثار”.



