اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

أمريكا تستعد لقتال الصين والزعيم الكوري يربك الموقف العالمي من روسيا

طبول الحرب تقرع

المراقب العراقي/ متابعة..

يشهد العالم حراكا مقلقا وتخوفا من اندلاع حرب عالمية ثالثة خاصة في ظل الصراع الاوكراني الروسي، الذي شهد تدخلا كبيرا من قبل الولايات المتحدة الامريكية وحلف الناتو في محاولة لكسر الجانب الروسي الذي اظهر مفاجآت في حربه من خلال القدرات العسكرية المتطورة.

وما يثير المخوف هو ان غالبية الدول المتصارعة الان لديها اسلحة نووية وقدرات متطورة من الناحية العسكرية، وان اي شرارة قد تحرق “الاخضر واليابس” وتؤدي الى اندلاع حرب نووية لا رابح منها.

هذا ودعا وزير القوات الجوية الأمريكية فرانك كيندال سلطات بلاده إلى تكثيف الاستعدادات لمواجهة عسكرية محتملة مع الصين، وفقا لما نقلته عنه صحيفة The Hill حيث قال: “إن مهمتنا هي احتواء هذه الحرب والاستعداد للنصر إذا ما وقعت، نحن نتحدث جميعا عن الحاجة إلى إصلاح القوات الجوية الفضائية، وإلا فلن نتمكن وربما نخسر الحرب”.

ودعا الوزير الولايات المتحدة إلى الاستعداد لنوع الحرب الذي لا تملك فيها خبرة حديثة، ووفقا له فإن الحرب يمكن أن تندلع “إذا كانت القدرات العسكرية الأمريكية غير كافية لردع العدوان الصيني ضد تايوان” حيث يدعي كيندال أن جمهورية الصين الشعبية تقوم ببناء جيشها استعدادا لنزاع مسلح محتمل مع الولايات المتحدة.

ونوه بأن بكين أنشأت نوعين جديدين من القوات، نوعا لضرب حالات الطائرات والمطارات، وآخرَ لخدمة الدعم الاستراتيجي للهيمنة المعلوماتية في الفضاء والفضاء الإلكتروني. مستدركا، لقد عملت الصين على تحسين قدرات قوتها العظمى لأكثر من 20 عاما لهزيمة الولايات المتحدة في غرب المحيط الهادئ.

وتخضع جزيرة تايوان لإدارة خاصة بها منذ عام 1949، بعد أن قطعت الحكومة المركزية لجمهورية الصين الشعبية علاقاتها الرسمية معها إثر فرار فلول قوات “الكومينتانغ” بقيادة تيشانغ كاي شيك (1887-1975) إلى الجزيرة بعد هزيمتها في الحرب الأهلية الصينية. ومنذ ذلك الحين، احتفظت تايوان بعلم جمهورية الصين السابقة وعدد من السمات الأخرى للجمهورية التي كانت موجودة في البر الرئيسي قبل وصول الشيوعيين إلى السلطة، فيما تعتبر بكين تايوان إحدى مقاطعات جمهورية الصين الشعبية.

لكن الاتصالات التجارية وغير الرسمية بين الجزيرة والبر الصيني استؤنفت أواخر الثمانينيات من القرن الماضي، حيث بدأ الطرفان، مطلع التسعينيات، في الاتصال من خلال المنظمات غير الحكومية مثل جمعية بكين لتنمية العلاقات عبر مضيق تايوان، ومؤسسة تايبيه للتبادل عبر المضيق.

الى ذلك قال الزعيم الكوري الشمالي الذي يزور روسيا، إن “روسيا نهضت الآن للنضال المقدس لحماية أمنها”، متابعا “نريد مواصلة تطوير العلاقات مع روسيا، وقد دعمنا دائما بوتين والحكومة الروسية”.

وأضاف: “آمل أن نكون دائما معا في الكفاح ضد الإمبريالية ومن أجل بناء دولة ذات سيادة، معربا عن ثقته بأن محادثاته مع بوتين ستساعد في الارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى مستوى جديد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى