اخر الأخبارالمراقب والناس

 400 بستان مهجور في زرباطية والآبار حلم طال انتظاره

يأمل أصحاب بساتين زرباطية في واسط، بحفر الآبار الارتوازية، ويترقبون متابعة حكومية لضخ الماء، وإحياء الأراضي اليابسة والمدمرة منذ حرب الثمانينيات، والتي كانت تنتج أجود أنواع الفاكهة والتمور.

وقال الفلاح أبو علي وهو صاحب بستان:إن”بساتين زرباطية كانت مقصداً للسياح من أهالي واسط، ولقبت زرباطية بمدينة الذهب نظراً لوجود 400 بستان للنخيل وأشجار الحمضيات والرمان والعنب”.

وأضاف:إن”الآبار الارتوازية حل قد ينقذ نخيل زرباطية لو التزم أصحاب البساتين”.

وتابع إن”أراضينا كانت مضرباً للمثل، وجنة من جنان العراق، لكن نهرها جف، وبفعل الحروب دُمرت البساتين، ثم جاءت أزمة شح المياه التي أنهت كل أمل بعودة الحياة للمنطقة”.

وأوضح:”أننا وُعدنا بحفر الآبار وبرامج حكومية مختلفة منذ 2003، تشمل بناء مجمع سكني، وخدمات البنى التحتية، لكن لم يتحقق منها سوى تعبيد الطريق الرئيسية”.

من جهتها قالت مديرة ناحية زرباطية براء فؤاد :إن”بساتين زرباطية مدمرة ومتروكة منذ الثمانينيات وعددها نحو 400 بستان مهجور”.

وبينت:أن”البساتين المتبقية لا تتعدى أصابع اليد الواحدة، ولا تنتج إلا القليل من التمور، ولم نسجل حوادث حرق لبساتين هذا العام، كما حصل في سنوات ماضية”.

واشارت الى أن”الدعم للزراعة في الناحية موجود، لكن استجابة أصحاب البساتين المهجورة لدعوات العودة شبه معدومة وهنالك مساع لحفر الآبار الارتوازية، ومتابعة ضخ المياه الى الأراضي الزراعية المهجورة وتسهيل إجراءات تثبيت حدود البساتين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى