أيادٍ خبيثة تعبث بأمن لبنان لضرب الوحدة العربية

تصعيد عين الحلوة يتصدر المشهد
المراقب العراقي/ متابعة..
لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية وحليفها الكيان الصهيوني، تمارسان الألاعيب الخبيثة والمخططات الرامية الى اشاعة الفوضى وضرب الاستقرار في بلدان المنطقة، فهما أينما حلا يعم الفساد والفوضى والدمار، وهذا ما يسعيان له منذ عقود طويلة، سيما بعد ان وطأت اقدام المحتل الصهيوني الاراضي الفلسطينية، لتنطلق فيما بعدها حملة التهجير القسري وزرع بذور الفتنة عبر أذرع تابعة له، لخلق حالة من الصراع والفوضى، وهذا ما تسعى له من خلال اشاعة الفوضى حتى في البلدان التي لجأ اليها الفلسطينيون، وبالتحديد في مخيم عين الحلوة.
إذ يؤكد نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني علي الفيصل، أن التطورات في مخيم عين الحلوة تربك المقاومة في لبنان، كونه على أبواب صراع محتمل مع الكيان الإسرائيلي.
وأكد أن تطورات مخيم عين الحلوة تصب في صالح الكيان الاسرائيلي والولايات المتحدة اللذين يهدفان الى تهجير الفلسطينيين وتوطينهم في أماكن بعيدة، منوها الى أن مخيم عين الحلوة له خصوصيات ومميزات بالغة الدقة، لأنه أكبر المخيمات في لبنان ويختزل حركة اللاجئين وأنه عمل على إسناد المقاومة اللبنانية.
من جهته، قال الكاتب السياسي ماجد الزبدة، أن المتابع للأحداث في مخيم عين الحلوة، لا يستطيع أن يتغافل عن سر التوقيت الذي انطلقت فيه هذه الأحداث.
وأضاف، أن التصعيد في مخيم عين الحلوة يأتي بالتزامن مع تهديدات اسرائيلية على جنوب لبنان وكذلك تصعيد للمقاومة الفلسطينية في الضفة المحتلة الى جانب تصاعد جرائم المحتل في المحافظات الفلسطينية، لافتا الى ان “الفلسطينيين يرفضون الاحتكام الى السلاح ويعتبرونه أمرا مرفوضا ومنبوذا”.
وبين، أن المستفيد الوحيد من أحداث عين الحلوة هو الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا الى أن استمرار هذه الأحداث يؤثر بشكل كبير على وحدة الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية والعلاقات بين فلسطين ولبنان، وكذلك يؤثر على حياة اللاجئين.
هذا وأعلنت قيادة الجيش اللبناني في وقت سابق، عن إصابة 5 عسكريين أحدهم بحالة حرجة جراء الاشتباكات المسلحة داخل مخيم عين الحلوة في صيدا، حيث سقطت 3 قذائف على مركزين لوحدات الجيش المنتشرة في محيط المخيم.
وأعادت قيادة الجيش تحذير الأطراف المعنية داخل المخيم من مغبة تعريض المراكز العسكرية وعناصرها للخطر، مؤكدة أن “الجيش سيتخذ الإجراءات المناسبة”.
وأدانت قوات الأمن الوطني الفلسطيني في صيدا، استهداف مركزين للجيش اللبناني في محيط المخيم بـ3 قذائف وأدت إلى إصابة 5 عسكريين، معتبرة أن هذا تطور خطير مستنكر.
وأشارت إلى أن هذه المجموعات الإرهابية في عين الحلوة وقيادتها قد صدرت بحقها أحكام غيابية من المحكمة العسكرية في لبنان بجرائم الإرهاب التي تستهدف أمن لبنان واللبنانيين.
هذا وأدت المعارك إلى سقوط قتيل خارج المخيم إثر الرصاص الطائش وعدد من القتلى وعشرات الجرحى داخله وسط شلل تعيشه مدينة صيدا، نزحت عشرات العائلات إلى خارج المخيم إذ لجأ عدد منهم إلى مساجد المدينة ومقر البلدية بعدما كانت وكالة الاونروا قد نصبت بالتعاون مع الصليب الاحمر خيماً على وجه السرعة لإيواء النازحين.



