اختفاء أسماك “الزبيدي” و الكطان” من سوق الناصرية

يقبل أهالي الناصرية، على السمك البحري الفيتنامي المجمد، كحل مناسب مع ارتفاع أسعار الزبيدي الطازج القادم من مرسى النقعة في البصرة أو “البني” و”الكطان” من الأنهار والأهوار.
وقال البائع علي حسن: إن “زيادة الطلب على السمك الفيتنامي يعود إلى ثمنه الرخيص، إذ يبلغ سعر الكيلو 3500 دينار، أما الزبيدي الطازج فيصل إلى 18000 دينار وأكثر”.
وأضاف: إن “السمك الفيتنامي يعد أيضاً بديلاً عن سمك الكطان والبني، وهما من الأنواع النادرة في هذه الأيام بسبب شح المياه، وإن وجدت في علوة السمك فأسعارها مرتفعة، ويصل سعر الكيلو إلى أكثر من 10 آلاف دينار”.
وتابع: إن “هناك تراجعا كبيرا في أعداد الأسماك المحلية مثل “الكطان” و”البني” و”الكارب” وحتى “الخشني”.
وأوضح: ان “السبب يعود إلى الكم الكبير من النفايات ومياه المجاري التي تلقى في النهر، فهي تلوث مياه الفرات مما يؤدي إلى هروب الأسماك من المنطقة أو موتها”.
فيما قالت أم غدير وهي متبضعة: “نفضل السمك الزبيدي لطعمه اللذيذ، ونميل إلى المجمد لثمنه الرخيص، وطريقة الطبخ تتحكم بإظهار نكهته المميزة”.



