اخر الأخبارثقافية

صينية أمي الحسينية

قاسم العابدي

بمثل هذه الأيام

كانت أمي تملأ قربة عينيها

بشجن قلبها

وهي ترصف تَمر روحها في (صينية) المحبة

لتقدّمها للسائرين

الى ضريح سيد الشهداء.

كنت أنظر الى كفّها

الذي رسم الزمن عليه مخطوطة من التجاعيد .

وآيات من التعب.

وإلى وجهها الذي وُشمتُ به محبة الحسين .

من يومها وأنا أؤمن أن الحسين عندما اختار العراق مثوى له

كان يعرف أن العراقيين

سيحولون قلوبهم

إلى مساكن للسائرين إليه

كان يؤمن أن هؤلاء العشاق

سيجعلون المسافات مرثية عطاء

والتضحية منهج فداء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى