آية و تفسير
“سورة الطّور”
ـ (وأنّه أهلك عاداً..) وهم قوم هود النبيّ (عليه السلام) ووصفوا بالأولى لأن هناك عاداً ثانية.
ـ (وثمود فما أبقى) وهم قوم صالح.
ـ (وقوم نوح من قبل…) عطف كسابقه على قوله: (عاداً) والإصرار بالتأكيد على كونهم أظلم وأطغى، أي من القومين عاد وثمود.
ـ (والمؤتفكة أهوى..) قيل: إن المؤتفكة: قرى قوم لوط إئتفكت بأهلها أي انقلبت والإئتفاك الانقلاب.
ـ (فبأي آلاء ربّك..) الآلاء: جمع إلى بمعنى النعمة،والتماري التشكك.
ـ (هذا نذير من..) الإشارة بهذا إلى القرآن أو النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم).
ـ (أزفت الآزفة) قربت القيامة،والآزفة من أسماء القيامة.
ـ (ليس لها من دون..) ليس نفس تقدر على إزالة ما فيها من الشدائد والأهوال،إلاّ أن يكشفها الله سبحانه.
ـ (أفمن هذا الحديث..) أفمن هذا البيان الذي يدعوكم إلى النجاة تعجبون إنكاراً وتضحكون استهزاءً ولا تبكون؟!
ـ (فاسجدوا لله واعبدوا) إذا كان كذلك فعليكم أن تسجدوا لله جل وعلاً وتعبدوه.



