اخر الأخبارالاخيرة

مشروع الـ 1000 دينار ينقذ آلاف الفقراء والأيتام

ناشطون يطلقون مبادرة لـ”التكافل”

المراقب العراقي/خاص..

دعا ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الى استثمار الزيارة الاربعينية من خلال فتح نافذة لجمع مبالغ تبرعات تكون نتيجتها تحت تصرف جهة مخولة لبناء المنازل للفقراء واعانة المرضى الذين تتطلب حالتهم السفر خارج البلاد.

وأطلق الناشط امجد السراي في تدوينة على موقع الفيسبوك ، دعوة حث خلالها على ضرورة التواصل بالتبرعات بمبالغ زهيدة “1000 دينار عراقي”، وهي لا تؤثر على مدخولات الاسرة ، لكنها بالنتيجة ستجتمع لتكون كتلة نقدية من الممكن منحها للأيتام والفقراء لسد حاجاتهم من خلال بناء بيت او قضاء امر معين هم في امس الحاجة اليه.

وعلى صعيد ذي صلة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تدوينات مماثلة لمشروع “امجد السراي” تحث على تكرار التجربة واستثمارها في الزيارة الاربعينية تستمد قوتها من التدفق البشري المليوني الهائل الذي يعزز استحصال مبالغ كبيرة يتم استثمارها في انتشال العائلات الفقيرة من دمار ازمة السكن وتعاد سنويا مع تكرار المناسبة لتكون تقليدا في تبرع رمزي لا يؤثر كثيرا على الشباب السائرين نحو ضريح ابي الاحرار الامام الحسين “عليه السلام”.

وقريبا من تلك التدوينات التي انطلقت تزامنا مع الذكرى السنوية للزيارة الاربعينية، يؤكد احمد حسين “وهو صاحب موكب في مدينة كربلاء”، ان تنمية الفكرة وجعلها تقليدا سنويا ستكون باكورة عمل مهمة تنهي مشاكل وازمات، كونها ستعالج عشرات الحالات للأسر الفقيرة التي تنتظر حلا لازمة السكن وتسيير امورها المادية ومنهم من فقدوا آباءهم في معارك التحرير دفاعا عن الوطن والمقدسات”.

ويقترح حسين أن “تشرف على المقترح لجنة تشكلها هيئات المواكب بالتعاون مع جهة مضمونة لتوزيع صناديق جمع الأموال ويحدد التبرع بـ”1000 دينار عراقي” حتى لا تكون مؤثرة على الجميع وقياسا بحجم الكتلة البشرية التي تزحف سنويا الى مدينة كربلاء المقدسة ستدر تلك المبادرة مبلغا كبيرا اذا ما تمت تنميته على طول العام من خلال جهة تلتزمه ستتمكن تلك الجهة المتابعة للمشروع من بناء مجمع سكني للإيتام والفقراء على اقل تقدير.

ورحب زائرون على طريق ميسان بالمبادرة، مشيرين الى انها ستكون بوابة لعمل الخير ومشاركة سنوية لمساعدة العديد من العائلات التي ليس لها معيل وتعيش على ما يدره اهل الخير، وسترفع المبادرة عن كاهلهم كارثة الايجار، سيما أن اغلب تلك الاسر تعيل أطفالا ومهمة دعمهم واجبة للحفاظ عليهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى