اخر الأخبارالمراقب والناس

مرائب نقل الركاب .. “خارج الخدمة” وتسودها “العشوائية” منذ عقدين

على الرغم من كونها حكومية

المراقب العراقي / بغداد…

شكا عدد من المواطنين تحوُّلَ مرآب نقل الركاب في منطقة الداخل بمدينة الصدر شرقيَّ بغداد، أو ما يُعرف بـ”كراج الداخل” الى كراج خارج عن الخدمة منذ العام 2003، وحلت بدلاً عنه كراجات عشوائية يعود بعضها لجماعات غير معروفة ولا تملك أي ترخيص قانوني أو إداري لأخذ أموال من المواطنين الذين ينشدون تأمين مواقف لسياراتهم، في حين وصلت اعتداءاتها إلى الأزقة والطرق الجانبية المحاذية للأسواق والمناطق القريبة من المؤسسات الحكومية  التي تشهد عادة زحمة مرور مع تدني في عدد مواقف السيارات. .

وقال المواطنون في رسالة وصلت الى ” المراقب العراقي “:إن”كراج الداخل ونتيجة للإهمال تحوّل إلى مرتع للحيوانات كما بنى فيه بعض الباعة المتجوّلين مخازن غير رسمية لبضاعتهم”.

وأضافوا :إن”الكراج كان مقصداً للركاب، تنطلق منه عشر وجهات منها الباب الشرقي والباب المعظم والنهضة والعلاوي والكاظمية وبغداد الجديدة ومناطق أخرى باتجاه محافظة ديالى”.

من جهته قال مصدر في مديرية النقل الخاص التابعة لوزارة النقل:إن”الكراج عملياً خارج الخدمة بسبب رفض أصحاب مركبات النقل الخاص استخدامه، وعزوفهم عن الوصول إليه”.

وأوضح أن”مشكلة هذا الكراج موقعه الجغرافي كونه يقع في مدينة الصدر وهناك يصعب السيطرة على سائقي النقل الخاص وإرغامهم على تطبيق قوانين النقل”.

وبين:أن”مديرية النقل الخاص ما زالت تدير الكراج وهناك كادر وظيفي مع حاسبة لاستحصال الجباية وهناك مراجعون يقصدون الكراج لدفع المستحقات المالية وأيضاً سبق لمديرية النقل الخاص أن قامت بعملية إدامة وتطوير للكراج على أمل جذب سائقي النقل الخاص لكنهم يصرون على المخالفة”.

من جهتهم  شكا عدد من سائقي  سيارات الاجرة العاملين على بغداد- ميسان قيامَ السيارات الخصوصية التي تقل الركاب على هذا الخط  بشكل مخالف للقانون

وقالوا في رسالة وصلت الى ” المراقب العراقي “: إن” الذي يزور كراج بغداد والمحافظات في مدينة العمارة يرى أن السيارات الخصوصية التي تنقل الركاب تنتشر بشكل مخالف للقانون، أما داخل الكراج، فيقول الركاب والسائقون إنهم يحملون قناني الماء، بحثاً عن مكان ملائم لقضاء الحاجة، فلا مرافق صحية ولا مظلات للسيارات أو للبشر في أهم محطة نقل”.

وأضافوا : إن” أوضاع كراج بغداد في ميسان، قد تكون الأسوأ، فهو أشبه بخربة، ، ليس في الكراج مقهى يعمل،، لا استراحة مبردة، ولا حتى مظلات للبشر أو السيارات، كل ما تراه هو الفوضى، وما تسمعه هو مشاجرات السائقين وتذمر المسافرين، بينما تقاطع بعض الكلاب والجرذان المشهد العبثي بين حينٍ وآخر”.

وتابعوا :”مع هذا، فالركاب لا يدفعون وحدهم ثمن الفوضى، بل السائقون الملتزمون بالقانون أيضاً، حيث يضطرون لدفع مبالغ، مقابل وصولات بمبالغ أقل، أما أولئك الذين لا يأبهون بالقوانين، فيوقفون سياراتهم في الخارج، ويحملون الركاب دون دفع شيء”.

وتفيد مصادر في مديرية المرور العامة ببغداد بأن عدد السيارات في العاصمة يتجاوز 2.5 مليون، في حين أن شوارعها لا تتسع لأكثر من نصف مليون، وذلك من دون احتساب دخول آلاف الآليات من المحافظات أسبوعياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى