اخر الأخبارالمراقب والناس

سوق القصابين ..إرث مهني عائلي يتهاوى وسط العمارة

غادر التجار والباعة واختفى زبائن اللحوم الطازجة في مركز مدينة العمارة، إثر انهيار أجزاء من سوق القصابين الذي يعود إلى خمسينيات القرن الماضي،والذي يحوي 42 محلاً، بمدخلين يرتبطان بالسوق الكبير جنوباً وبسوق الصفارين شمالاً.

وقال كريم اللامي وهو صاحب محل قصابة:إن”المحل كان لوالدي الذي ورثه عن جدي، وعمل فيه مطلع السبعينيات حتى تركته أنا مؤخراً نتيجة قدم السوق، وتحوله إلى ركام بسبب إهمال البلدية”.

وأضاف :”حاولنا ترميم المحلات، لكن السقف الواسع للسوق وأجزاء من الجدران متهالكة، وإعادة ترميمها ليست مسؤوليتنا”.

فيما قال القصاب ضرغام العريفي :إن “المحل قد أشتريته بالمزاد العلني، وبعد سقوط عدد من المحلات المجاورة تركته خشية انهياره، واستأجرت محلاً آخر لكسب قوتي.

من جهته قال الكاتب والمؤرخ عبد المحسن العقابي :إن”فكرة سوق القصابين كانت لجمعهم في مكان واحد، وكان السوق ذا حركة تجارية واسعة، تراجعت نتيجة افتتاح أسواق أخرى في المدينة، ما شجع عدد من القصابين على المغادرة”.

وأضاف:إن”البلدية تركت السوق دون ترميم، لينهار الجزء الشرقي منه مطلع الصيف الحالي، وحينها تركه الجميع ليتحول إلى مخازن لعدد من التجار”.

فيما لفت مسؤول إعلام بلدية العمارة رافد العطواني الى ان “ترميم السوق في الوقت الحالي ليس من أولويات البلدية، ونحاول عرضه للاستثمار لموقعه المميز، ومن الممكن أن يتحول إلى سوق عصري”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى