اخر الأخبارثقافية

سيدي يا ابا عبدالله

عباس الخزاعي
عُذراً لأنّي أدّعيكَ إمامي
وأضجُّ أنَّكَ قدوتي ومرامي
وأعدُّني بمقالتي بِكَ مُغرماً
واسَوأتي حين افتضاحِ كلامي
أصْمَمتُ آذانَ الورى بقصائدي
واذا فعلتُ.. فصاحبُ الاصنامِ
يستافَني كِبَرٌ وزهوَ غوايةٍ
ونشازُ اضغاثٍ من الاوهامِ
شَرخُ الشبابِ يطوفُ بي فكأنّني
لم أقربِ الستّينَ من أعوامي
ما جَنَّ اربابَ المطامعِ جَنّني
نزقٌ من الدنيا وبعضُ حطامِ
العنكبوت وبيتُها لي عِبرةٌ
فَعَلامَ انسجُ واهِيَ الأحلامِ
وسفينتي قَشُّ الضياعِ شُراعُها
أنّىٰ أُصارعُ موجَكَ المترامي
لم ارتقي جبلاً وأَهبطْ وادياً
لم تنتهبْ جسدي سيوفُ طُغامِ
لم تفترشْ صدري خيولُ أُميَُةٍ
لم اغتدي نهباً لنبلِ سِهامِ
مارُوُّعت لي طفلةٌ في حبِّكم
لم تُسْتَبىٰ في كوفةٍ وشِآم
لكنَُ لي طمعٌ لبابِكَ قادَني
حاشاكَ من ردّي بِلا إكرامي
متوسلاً لك بالرضيعِ وأُمِّهِ
وأطايبٍ من هاشمٍ وكِرامِ
أن لا تُخيّبْ ساعياً فَتَرُدّهُ
وكبيرُ فخري ان تردَّ سَلامي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى