اخر الأخبارالمراقب والناس

  أمانة بغداد ترمي “كرة” شح المياه في ملعب “الكهرباء”

المراقب العراقي/ بغداد…

شكا مواطنون من أهالي بغداد الانقطاعَ المتكرر لمياه الاسالة منذ نحو شهر وأن التجهيز لا يتجاوز السبع ساعات في اليوم، وفيما رجّحت أمانة بغداد ، وجود ضعف بالتجهيز بسبب الانقطاعات المتكررة للطاقة الكهربائية،أعرب مواطنون في مناطق أطراف بغداد، عن غضبهم بسبب الصعوبات التي يواجهونها في توفير مياه الشرب.

وقال المواطن حسين علي، عن الصعوبات التي تواجههم في توفير المياه “لا يوجد ماء”، متسائلا: “ما معنى أن يمر علينا فصل الصيف ونقوم بشراء حوضيات المياه؟ على أي اساس؟ أين نعيش نحن؟”.

ولفت إلى أنهم يشترون الماء من السيارات الحوضية بمبلغ يتراوح بين 30 و40 الف دينار، ويقتسمون المياه بين المنازل أحياناً.

من جهته قال المواطن محمد علي إن “محلتي 832 و834 في حي الميكانيك وبعض المحلات في احياء آسيا والشرطة وشارع 60 بمنطقة الدورة، جنوبي بغداد، تعاني منذ منتصف شهر رمضان انقطاعات مستمرة في مياه الإسالة”.

وأضاف أن “المواطنين في تلك الأحياء يحصلون على مياه الإسالة من ست الى سبع ساعات في اليوم فقط وبشكل متقطع وعن طريق مضخات المياه (الماطور)”، مشيراً الى أن “الأهالي يعانون بشكل كبير خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة اضافة الى الانقطاع المستمر في الطاقة الكهربائية”.

ودعا أمانة بغداد والجهات المسؤولة الى “التدخل لمعرفة أسباب عدم تجهيز المواطنين بمياه الإسالة وقطعها عن تلك المناطق”، مهدداً بأن “المواطنين في حي الميكانيك يعتزمون الخروج بتظاهرة احتجاجاً على عدم توفير الخدمات”.

 في المقابل رمت أمانة بغداد كرة” شح المياه ببعض مناطق العاصمة في ملعب “الكهرباء”، مبينة ان استقرار الكهرباء هو الذي يضمن استقرار تجهيز المواطنين.

وقال مدير المتابعة والتخطيط في دائرة ماء بغداد التابعة للأمانة علي الخزرجي، في تصريح تابعته “المراقب العراقي”: إن “هناك 13 مشروعاً كبيراً لإنتاج وتصفية وتعقيم وتوزيع المياه”، لافتا الى أن “المجمعات المائية تصل إلى 106 منتشرة داخل مدينة بغداد على جانبي نهر دجلة”.

وتابع أن “هنالك مجمعات صغيرة تتراوح طاقتها ما بين 50-200 متر مكعب في الثانية موزعة بواقع 31 مجمعاً في جانب الكرخ و75 مجمعاً بجانب الرصافة”.

وأضاف أن “إنتاجنا للمياه يصل إلى 4 ملايين و280 ألف متر مكعب في اليوم”، مشيراً إلى أن “استقرار تزويد المنازل بالمياه يعتمد على استقرار الطاقة الكهربائية ونقوم بتزويد كامل مناطق بغداد، اضافة الى مناطق خارج حدود العاصمة”.

وأوضح بشأن أسباب الشح في بعض الأيام أن “تحدي الكهرباء يواجه عملنا في فصل الصيف وخاصة في أشهر تموز وآب وأيلول حيث تتأثر مشاريعنا بانقطاع التيار الكهربائي وتعرض الشبكة لضغوط حيث إن المشروع يحتاج من 4 – 6 ساعات للعمل من جديد بطاقته الطبيعية بعد إطفائه، والمشاريع لن تعمل بكامل طاقتها على المولدات ويقتصر عملها بحدود 40-50% فقط من طاقتها،

وبشأن محطات الماء الخام، أكد الخزرجي أن “المحطات التي تُزود بالماء الخام تبلغ 5 محطات، حيث تزود بعض المشاريع والمجمعات المائية بالماء الخام لتصفيته وتعقيمه وتوزيعه”.

وبين أن “هناك متابعة مستمرة للمشاريع وسيطرة عليها من ناحية الانتاج والتوزيع”، لافتا إلى أن “التجاوزات على الشبكة المائية ليست قليلة وهي تؤثر سلبا على توزيع كمية المياه”.

ودعا الخزرجي المواطنين إلى “المساعدة وترشيد الاستهلاك بسبب قلة تدفقات المياه من دول الجوار وشحة الأمطار مع انخفاض منسوب المياه”، لافتا إلى “أننا نتعامل مع الشكاوى بصورة آنية ونتابعها بتوجيه مباشر من المدير العام والمعاونين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى