اخر الأخبارثقافية

الشاعر نزار قباني .. قصيدة الاحتجاج والرفض والمقاومة

حميد حسن جعفر..
من الممكن جداً أن يقال عن كتابات الشاعر نزار قباني عامة والقصيدة التي تم نشرها والتي ألقاها في المهرجان ،انها تنتمي إلى الرفض أو الاحتجاج او المقاومة،أما أن تكون أو تمثل نموذجا لأي من قصيدة التفعيلة او قصيدة النثر. فهذا أمر بعيد عن الواقع ،
نزار قباني سنَ لنفسه سنةً تعتمد الوضوح والمباشرة دغدغة افكار واحاسيس ليس بحاجة الى التأويل او التفكيك او البحث عما يريد ان يقوله الشاعر ،كتابة تعتمد الوصول الى القاريء الاعتيادي بعيدا عما يحاول سواه من الوصول الى النخبة عن البحث عن المعاني وعما يقف وراء المعاني ،،من محاسن الشاعر نزار قباني انه استطاع ان يشكل اكثر من فئة ،واكثر من شريحة تستمع وتقرأ ما ينتمي الى كتاباته خاصة أن يقرب القصيدة التي يكتبها عبر مفهوم التفعيلة من من المتلقي البسيط أو سواه ،ان خلخل مواقف الحكومات من خلال عدم ما يقول رغم انه لم يضع الأسماء كعلامة لما يرفض ،لما تقول او تشير القصيدة ،اما ما تتم كتاباته على لسان المرأة فيتقمص أثناء الكتابة موقف وإحساس المرأة،حتى يبدا القارئ بتشكيل صورة المرأة التي يقرأ على لسانها ضمن تصورات الشاعر ،اما تصوراته الشخصيةآخذة بالتحلل والغياب ،وربما يذكر نزار قباني الشاعر يذر القارئ بما تم التعامل معه في المسرح عندما تغيب المرأة/الممثلة يأخذ الرجل دورها في التمثيل ،ليتخلى مؤقتاً عن ذكورته ،متخلصا،عن رجولته ،صوتاً وأزياء وعلاقات ،نزار قباني الشاعر استطاع أن يعلن من نفسه شاعراً شعبوياً لا نخبوياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى