اخر الأخبارثقافية

من ذاكرة الموت

 

وليد حسين

 

أسيرُ  طَمَى  النسيانِ  عارٍ  كما  القَفرِ

يعيشُ  مع  الأوهامِ  في  أسفلِ  الجسرِ

كأنّ  الخفايا  قد  تلامسُ  وجهَهُ

فأضحى  كمغبرٍ  يميلُ  إلى  النُكرِ

أصابعُهُ  مصفوفةً  قلَّ   قبضُها

أحلَّ  شعورَ   العجزِ إن  جدّ  بالكسرِ

وكانت  لهُ  بعضُ  الجهاتِ  تمخّضت

بلا  هامش  الأحداثِ تجثو  على  الصدرِ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى