مواطنون : الاستيراد العشوائي وقلة الطرق سببان رئيسيان للزحام

طالب عدد من المواطنين الجهات المعنية باتخاذ إجراءات وآليات جادَّة للحد من استيراد المركبات وإنجاز طرق جديدة لاستيعاب أعداد السيارات حيث ان شوارع بغداد تعاني من زخم مروري كبير بسبب قدم شوارعها وقلة المجسرات التي أصبحت لا تستوعب الزيادة الكبيرة في عدد السيارات التي تم استيرادها خلال السنوات الست الماضية، فضلا كثرة الحفر والمطبات..
وقالوا في رسالة وصلت الى ” المراقب العراقي”: إن شوارع العاصمة تستوعب بحدود 200 ألف مركبة، فيما يبلغ عدد المركبات المسجلة أكثر من أربعة ملايين وبالتالي فإن هناك زيادة تفوق بكثير الطاقة الاستيعابية للشوارع، على الرغم من رفع العديد من السيطرات والعمل على إيجاد طرق بديلة تخفف من الزخم.
وأضافوا: ان مديرية المرور العامة تقول انها ليست هي الجهة الوحيدة المعنيَّة بأزمة الزحامات الحاصلة في شوارع العاصمة، وإنما هناك جهات أخرى يقع على عاتقها اتخاذ إجراءات جادَّة للحد من هذه الأزمة وانما يقع على عاتقها تسجيل المركبات وتنظيم حركة السير في الشوارع، وليس إيجاد حلول لمشكلات الزخم المروري.
واشاروا الى أنه لا بد من وضع آلية محددة لاستيراد المركبات أو تقنينها أو تقليصها، حيث تم تقديم مقترحات بإيقاف بيع أرقام المركبات وإعادة العمل بنظام التسقيط، لكنها ما زالت بانتظار استحصال الموافقات الرسمية.



