أطباء: “السكري غير المنتظم” مفتاح للفشل الكلوي

أكد أطباء في أمراض الكلى أن “مرض السكر غير المنتظم” يعتبر أهم الأسباب التي تؤدي إلى مشاكل بالكلى، وخلل في وظائفها؛ ما يؤدي في النهاية إلى فشلها؛ لذلك فإن ضبط مستوى السكر بالدم يجنب مرضى السكر من الإصابة بالفشل الكلوي.
وأوضح الأطباء، أنه في السنوات الأخيرة ظهرت بعض أدوية السكر التي بالإضافة إلى أنها تقوم بضبط مستوى سكر الدم فإنها أيضا تحافظ على الكلى، وتقلل زلال البول، وتمنع الفشل الكلوي.
ونصح الأطباء، بضرورة ضبط مستوى سكر الدم، وكذلك ضغط الدم للكشف المبكر عن مشاكل الكلى، فضلا عن إجراء تحاليل دورية للاطمئنان والكشف المبكر عن مشاكل الكلى حتى في حالة عدم الشكوى من أي أعراض لأن أمراض الكلى في البداية تكون بدون أعراض، والتحاليل هي زلال البول، وكذلك الكرياتنين في الدم، حيث إن ظهور الزلال في البول يعد علامة مبكرة من علامات تأثير السكر على الكلى.. وفي حالة الاكتشاف المبكر يمكننا العلاج ومنع التدهور من وظائف الكلى في هذه المرحلة.
وأوضح الأطباء، أن الكلى تساعد في ترشيح الدم وتصفية النفايات من الجسم، وأن ارتفاع مستويات السكر في الدم يزعج وظيفة الكلى ويقللها مع مرور الوقت، إذا تركت هذه الحالة دون علاج، فإنها تعطل عمل الكلى بشكل صحيح، وإذا كان مريض السكر مدخنا فقد يتفاقم الأمر.



