فرنسا تشتعل بنيران الاحتجاجات وتحولها الی اشتباكات عنيفة مع الشرطة

المراقب العراقي/ متابعة ..
شهدت فرنسا اشتباكات عنيفة بين نشطاء من جماعة الخضر والشرطة الفرنسية، احتجاجاً على بناء خزانات مياه للمزارعين في غرب البلاد، حيث تجمّع أكثر من خمسة وعشرين ألف متظاهر في بلدة سانت سولين الريفية في مقاطعة دوكس سيفر، لمطالبة الحكومة بوقف بناء خزانات المياه لاستخدامها في الرّي خلال أشهر الصيف.
وذكرت وسائل اعلام، انه “تنتشر رقعة الاحتجاجات في فرنسا كالنار في الهشيم، لتحرق هذه المرة هشيم مدينة سانت سولين وسط غرب البلاد، اين تظاهر آلاف المعارضين لمشروع تشييد الحكومة لخزانات تجمع فيها المياه شتاءً لري المحاصيل الزراعية صيفاً، رافضين استئثار قطاع الفلاحة وحده بالمياه في ظل التغيرات المناخية وشح المياه”.
وتابعت: “للوهلة الأولى يوحي لك المشهد بحرب ضروس ورتل عسكري يحترق بعد قصفه، ولكن هذا ما خلفته الاشتباكات العنيفة والدامية بين المتظاهرين وقوات الشرطة ما أسفر عن إصابات خطيرة في صفوف الطرفين.
وبينت، ان “ماكرون المثقل باحتجاجات ملف التقاعد تحول على عين المكان واصطف الى جانب قوات الشرطة وأعلن عن دعمه المطلق”.
على أثر هذه الأحداث الدامية، تظاهر الالاف في شوارع باريس، احتجاجا على العنف المفرط للشرطة، متهمين السلطة بتوظيف الاسلاك الأمنية لخدمة اجنداتها السياسية، رافعين شعارات تدعو لمحاسبة المتورطين في تعنيف المتظاهرين في أحداث مدينة سانت سولين الأليمة والاعتداءات الوحشية على المتظاهرين.



