اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

مختصان يشيدان بالمنتخب الوطني ويصفان الخسارة أمام روسيا بالمتوقعة

 

 

رأى لاعبان سابقان في المنتخب الوطني لكرة القدم، أن خسارة المنتخب أمام نظيره الروسي في مباراته الودية التي جرت في روسيا أمر متوقع، غير أنهما سجلاّ علامات استفهام على التدني المفاجئ للاعبين العراقيين في الشوط الثاني من المباراة.

وخاض المنتخب العراقي مباراة ودية مع نظيره الروسي، وظهر اللاعبون العراقيون بأداء متميز في شوط المباراة الأول، ووصلوا عدة مرات للمرمى الروسي وأهدروا فرصاً عديدة لتسجيل الأهداف، إلا أنهم في الشوط الثاني لم يقدموا أداءً يوازي ما قدموه في الشوط الأول، وهبط المستوى بشكل لافت ومثير للاستغراب من الناحية البدنية والفنية، وبدا مدرب المنتخب العراقي خيسوس كاساس وكأنه لا يملك حلولاً لمعالجة الخلل والحد من خطورة المنتخب الروسي الذي فاز بهدفين دون رد في المباراة.

وعن هذا التفاوت في أداء اللاعبين العراقيين خلال شوطي المباراة، يقول لاعب المنتخب العراقي السابق والمدرب الحالي علي وهيب، “بعيداً عن النتيجة والخسارة والفوز، مواجهة فريق بحجم وتاريخ المنتخب الروسي هو مكسب كبير بحد ذاته على الرغم من كل ما تمر به روسيا على كافة الاصعدة“.

وأضاف انه “في الشوط الاول لم نحسن استغلال هدايا الحارس الروسي وحالة الارتباك لدى الفريق الروسي الذي أشرك الكثير من لاعبيه البدلاء كونه لعب قبل ايام مباراة مع المنتخب الايراني“.

وأشار الى انه “في الشوط الثاني ظهرت امكانية اللاعب العراقي الحقيقية من خلال فقدان التركيز وعدم تطبيق الواجبات وظهور حالات التعب على اغلب اللاعبين جراء سرعة الفريق الروسي، واهداف المباراة دليل على ذلك، حيث كان التفوق الفردي للاعب الروسي واضحاً“.

وتابع ان “قراءة الشوط الثاني للكادر التدريبي فيها الكثير من علامات الاستفهام حيث لم يجد الحلول لايقاف خطورة طرفي الفريق الروسي فكان هناك عدد كبير من اللاعبين لا يستطيعون اللعب تحت الضغط العالي الذي يمارس من قبل اغلب الفرق العالمية، وهذه ابرز نقاط الضعف للكرة العراقية، كما ان طريقة واسلوب لعب اللاعب العراقي يجب ان توضع وفق امكانيات اللاعبين وعملية الإحلال والتجديد يجب ان تكون حاضرة للمنتخب وبأسرع وقت“.

وأوضح انه “هناك لاعبون لا يصلحون للعب في المنتخب العراقي فهم لاعبو دوري فقط”، منوها الى ان “المحترف زيدان اقبال بارقة أمل للكرة العراقية ويجب ان نحافظ عليه ونقيمه وان يكون للعراقيين كمحمد صلاح للمصريين“.

وختم بالقول “تمنيت ان أرى لاعبين جددا  في المباراة من اجل مشاهدتهم واكتسابهم للخبرات من هكذا مباريات“.

من جانبه يرى لاعب المنتخب السابق والمدرب الحالي فريد مجيد، أن “من الطبيعي ان نرى تراجع مستوى المنتخب في الشوط الثاني لاسيما بعد تغيير المدرب لعدد من اللاعبين وهذا من حقه للتعرف على مستوياتهم بهكذا مباراة قوية“.

وأضاف ان “المنتخب ظهر بشكل جيد في الشوط الاول وكان نداً قوياً واضاع عدة فرص بعد اخطاره المرمى الروسي لكن تراجع الاداء في الشوط الثاني امر طبيعي لاسيما بعد ظهور المنتخب الروسي بمستوى افضل مستفيدا من عاملي الارض والجمهور وانخفاض الجانب البدني للمنتخب العراقي“.

ويبين ان “المنتخب العراقي بحاجة لخوض هكذا مباريات قوية لزرع الثقة والاحتكاك مع لاعبين على مستوى عال، وننتظر تأمين مباريات ودية اخرى بهذا المستوى او اقوى ليعتاد المنتخب العراقي على مواجهة خصوماً اقوياء”، موضحا ان “مباراتنا امام روسيا كانت مكسباً للكرة العراقية“.

وأشار الى ان “المدرب كاساس تولدت لديه رؤية واضحة عن مستوى اللاعبين لاسيما المحترفين”، مضيفا ان “النتيجة كانت طبيعية والخسارة متوقعة امام منتخب له تاريخه الكبير في القارة الاوروبية مثل روسيا والذي لعب على أرضه ووسط جمهوره”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى