اخر الأخبارثقافية

  “أم الياسمين “مسلسل فلسطيني مقاوم يحاصر الأعمال التطبيعية

 

أكد المخرج بشار النجار أن التحريض الصهيوني وقلة الموارد لم يمنعا ظهور مسلسل “أم الياسمين ” للوجود.

 واضاف : أن أهمية العمل وقوته إضافة لموضوعه وسردية أحداثه الممتعة تكمن في طاقمه الذي يصل إلى 83 شخصا، بينهم 56 فنانا، ومئات المشاركات الثانوية (كومبارس)، إضافة لمكان التصوير وطاقمه الذي انعكس على جودة الصورة وقوة الإنتاج.

وهذا كله أمام “إنتاج فردي” للمسلسل، حسب النجار الذي اضطر لبيع مركبته الخاصة ببداية العمل، ويقول إن أصحاب العمل واجهوا شحا ماليا كبيرا، فلم تحتضن أي جهة المشروع، ولم يتم إلى غاية الآن حسم جهة البث التي ستعرض العمل.

ويرى النجار -الذي بدأ مشواره في الإخراج عام 2013 فأنتج أعمالا عدة “أولاد المختار” و”كفر اللوز” و”الأغراب”- أن التحديات المالية لم تكن المشكلة الوحيدة أمام القائمين على العمل، مشيرا إلى التحريض الإسرائيلي وأحداث الضفة التي عرضت حياة الفنانين للخطر خلال العمل وفي أثناء تنقلاتهم، إضافة لساعات العمل الطويلة وتشتت مواقع التصوير لعدم القدرة على بناء مكان واحد لذلك، حيث تركَّز التصوير أكثر بنابلس وبلدتها القديمة وقرية عبوين قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية.

ويحجب “أم الياسمين” ويحاصر كل الأعمال المشبوهة والتطبيعية غير الفلسطينية، وذات التمويل المشروط، ويقول القائمون على العمل الذين رفضوا الارتهان لأي أجندات، إن لديهم فنانين يحملون عقيدة وطنية ويترجمونها واقعا بعمل يُرِّسخ الحقيقة الفلسطينية ويتصدى للرواية الصهيونية.

ويقول المخرج النجار إنه عانى شحا ماديا وواجه صعوبات كبيرة في إنتاج المسلسل، وأن عدم اكتراث جهات مختلفة بالعمل الفني يعد سببا لغياب أعمال درامية فلسطينية قوية.

ويضيف “إنهم بوصفهم فنانين ومخرجين في تطور مستمر”، وأن الذي يراوح مكانه هي الأفكار والثقافة الإنتاجية، ويرفض وصف مسلسله بأنه “إنتاج محلي”، ويعتبر ذلك “إساءة”، ويقول “أم الياسمين إنتاج على مستوى عربي، ولدينا كفاءات تنافس نجوما عربا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى