تواصل فعاليات الدورة السادسة من مهرجان المسرح العراقي

المراقب العراقي / المحرر الثقافي …
تتواصل على عدد من مسارح العاصمة، فعاليات الدورة السادسة من “مهرجان المسرح العراقي”، والتي تكون عروضه حتى الحادي والعشرين من الشهر الجاري، تحت شعار “لأن المسرح يضيء الحياة” بمشاركة اثني عشر عرضاً انطلقت مساء الخميس الماضي على “مسرح المنصور” ببغداد.
وقال رئيس المهرجان أحمد حسن موسى أنه “بعد إعادة الحياة لمهرجانات كانت متوقفة نعيد الحياة مرة أخرى الى مهرجان المسرح العراقي الوطني بدورته السادسة وبمشاركة أهم الفرق المحلية من جميع مدن العراق الحبيب”، مؤكداً أنه “ليكبر عمر المهرجان دورة اخرى ونكبر معه بالفرح والابداع والمحبة”.
من جهته اكد مدير المهرجان منير راضي، أنه “زمن المسرح، لنحتشد دوماً تحت خيمته، سنكمل رحلة السندباد المسرحي ونحلق ببساط ريحه في كل زمن”.
واضاف : ان هذا المهرجان يأتي بعد إنقطاع إثنين وعشرين عاماً، على مسارح الوطني والرافدين وآشور والرشيد، متضمناً جلسات نقدية وملتقى فكرياً وإثني عشر عرضاً من بغداد والمحافظات.. “الراديو” و”واقع خرافي” و”حجي ليل” و”في إنتظار كوازيمودو” و”ملف12″ و”الملك لير وساحرات ماكبث” و”شماعية” و”ضيم” و”المخدة” و”طقوس الحطب” و”في أعالي البحر” و”الكراسي” وإصدار ثلاثة كتب، وتكريم نخبة مسرحيين من أجيال متلاحقة.
وقد أعلنت دائرة السينما والمسرح في وزارة الثقافة العراقية نهاية العام الماضي، عن خريطة موسمها المسرحي لعام 2023، الذي تُنظّم أعمال مهرجاناته الثلاثة: “المسرح العراقي”، و”مسرح الطفل”، و”بغداد المسرحي”؛ وعن المِنح المقدّمة في إطار دعم مشاريع طلبة المعاهد والكليات والخريجين عبر بوابة “منتدى المسرح التجريبي”.
لكن التظاهرة افتُتحت واقعيا في العاصمة بغداد بعد أن أُعلن في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، عن انتهاء التَّحضير لانطلاقها في شباط/ فبراير 2023 في مدينة السليمانية بإقليم كردستان، ليُعلن لاحقاً عن نقله إلى بغداد بعد أن اُختيرت الأعمال، وأُعلن عن الأسماء المُشاركة ووجِّهت الدعوات.
واحتضن “مسرح آشور” صباح الجمعة المؤتمر الفكري الذي يقام بالتوازي بعنوان “المسرح والأزمة” ويطرح ثلاثة محاور أساسية: خطاب اللغة وأزمة التواصل، والمسرح بين الصناعة والإنتاج، وأزمة الخطاب الأكاديمي؛ ويتحدّث خلاله عدد من الباحثين والفنانين، هم: أحمد حسن موسى، وسافرة ناجي، وجبار حسين صبري، وإياد السلامي، وخلود الشطري، وأحمد سالار.
كما تقام على هامش التظاهرة ثلاث جلسات صباح اليوم الأحد ، لإشهار الإصدارات الجديدة التالية: “الثلاثية الشكسبيرية: نصوص مسرحية” لـ منير راضي، و”الأرنب الآلي ومسرحيات للطفولة” لـ جبار صبري العطية، و”مهرجان المسرح العراقي: مسيرة إبداع” لعلي محمد الربيعي.
وتتوزّع العروض على مسارح الرشيد والوطني والرافدين، حيث تُعرض مسرحية “الراديو” للمخرج محمد حسين حبيب (بابل)، والمقتبسة عن نص للكاتب النيجيري كين تسارو ويوا حول شخصيتين تعيشان حالة من القهر والاستلاب بفعل فساد السلطة واستبدادها.
أما مسرحية “ملف 12” من تأليف وإخراج مرتضى نومي (بغداد)، فتركّز على مهنة اللجوء والهجرة القسرية التي تعرّض إليها ملايين العراقيين في العقود الأخيرة، ويقدّم منتظر سعدون (الديوانية)، مسرحية “المخدّة” شخصية مواطن عراقي تحاصرها مجموعة كوابيس منذ طفولتها بسبب قيود ومعوقات معيشية واجتماعية وسياسية.
إلى جانب عرض مسرحيات “واقع خرافي” لـ جواد الساعدي (صلاح الدين)، و”الملك لير وساحرات ماكبث” لـ كامران رؤوف (السليمانية)، و”طقوس الحطب” لـ نشأت مبارك (الموصل)، و”حجي ليل” لـ فلاح حسن (النجف)، و”شماعية” لـ أحمد نجم (واسط)، و”في أعالي البحار” لـ شوان حمه سعيد (أربيل)، و”في انتظار كوازيمودو” لـ حسين نجم (المثنى)، و”ضيم” لـ زيدون داخل (ذي قار)، و”الكراسي” لـ نجاة نجم (كركوك).



