مذنب يعود إلى الأرض بعد 80 ألف عام من الغياب

بعد غياب استمر أكثر من ثمانين ألف عام، يعود مذنب نادر جداً إلى الأرض، حيث يقترب منها في 13 تشرين الاول المقبل ليكون مرئياً بالعين المجردة.
وكشفت تقارير إعلامية، تفاصيل جديدة عن المذنب الذي تم توثيقه في شباط الماضي بواسطة أربعة تلسكوبات في جنوب أفريقيا وتشيلي وهاواي.
وذكرت وسائل إعلام، إن المذنب شوهد لأول مرة قبل 80 ألف عام، أي منذ أن غادر البشر القدامى أفريقيا.
وأشارت إلى انه يتحرّك بسرعة 290 ألف كيلومتر في الساعة بين زحل والمشتري، وسيقترب من الشمس في ايلول 2024. وبعدها بنحو شهر، سيصل المذنب النادر إلى أقرب نقطة له من الأرض، وبالتحديد في 13 تشرين الاول.
ولا يعرف العلماء الكثير عن هذا المذنب، لكن البيانات تشير إلى أنه “جسم كبير جدا” وسيكون مرئياً بالعين المجردة في السماء عند اقترابه من الأرض.
وفي هذا الصدد، قال كويشينغ زانغ من جامعة بنسلفانيا، إن “الظروف مواتية للغاية لهذا المذنب”، مشيراً الى أنه سيكون أكثر سطوعا بنحو 100 مرة من المذنب الأخضر، الذي أذهل العالم في شباط.



