إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

محاولات دولية للضغط على الفلسطينيين ومنع الرد على مجازر الصهاينة

 

 

المراقب العراقي/ متابعة..

في تحركٍ يهدف إلى الضغط على الفلسطينيين، للامتناع عن الرد على المجازر التي ينفذها جيش الاحتلال، تنعقد اليوم الأحد في الأردن، “قمة أمنية” تشارك فيها قوى دولية وإقليمية والسلطة الفلسطينية، لبحث فرص احتواء التصعيد.

وذكرت وسائل إعلام صهيونية “كان”، أن التئام “القمة” سيمثل المحاولة الأخيرة لمنع تفجّر الأوضاع الأمنية قبل حلول شهر رمضان المبارك. ونوهت إلى أن الأطراف التي بادرت للدعوة إلى عقد “القمة” هي الولايات المتحدة والأردن ومصر.

وتابعت، انه من المتوقع ان تتم دعوة “إسرائيل” لحضور القمة، لافتة إلى أن القوى المشاركة في القمة ستضغط على ممثلي السلطة للموافقة على مسار يضمن تهدئة الأوضاع، مقابل تعهد هذه الأطراف بإقناع “إسرائيل” بإبداء مرونة.

ولفتت إلى أنه يتوقع على نطاق واسع أن تقترح “القمة” على “إسرائيل” تقديم “بوادر حسن نية” تجاه الفلسطينيين، مستدركة أن طابع تشكيلة حكومة نتنياهو الحالية يجعل من الصعب تقديم مثل هذه البوادر.

وأشارت إلى أن التئام القمة يأتي في أعقاب المجزرة التي نفذها جيش الاحتلال في نابلس، والتي أفضت إلى تهاوي التفاهم الذي توصلت إليه “إسرائيل” والسلطة الفلسطينية برعاية أمريكية، والذي التزمت السلطة بموجبه بتجميد تقديم مشروع قرار في مجلس الأمن يدين قرار حكومة بنيامين نتنياهو بناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات، مقابل التزام تل أبيب بعدم إصدار قرارات ببناء المزيد من الوحدات.

وعلى الرغم من حديث وسائل الاعلام عن “قمة”، إلا أنه لم يتضح إن كان سيحضرها رؤساء دول، أم يتم الاكتفاء بوزراء خارجية أو قادة الأجهزة الأمنية.

وقد استبق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير أمنه يواف غالانت التئام “القمة”، بتهديد الفلسطينيين بمواصلة استخدام القبضة الحديدية. وقال غالانت، إن جيشه لن يتردد في تنفيذ العمليات، على غرار المجزرة التي نفذها في نابلس أخيراً.

وفي السياق نفسه، قال رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية الداخلية رونين بار، إن جهازه يعتقل سنوياً ثلاثة آلاف فلسطيني. ولفت في اجتماع أمني شارك فيه الخميس الماضي، إلى أن حجم العمل المقاوم، وعدد المحاولات لتنفيذ العمليات، “التي يتعين على الشاباك بشكل خاص، والأجهزة الأمنية بشكل عام التعامل معها وإحباطها، فلكي”.

وذكر موقع صحيفة “يديعوت أحرنوت” أن بار استعرض في الاجتماع آخر التطورات الأمنية، معبراً عن خوفه من التصعيد، حيث زعم أن جهازه أحبط مئات الهجمات الكبيرة، من بينها عمليات تفجير عبوات، وعمليات إطلاق نار، وخطف.

إلى ذلك، قدّر المعلق العسكري لصحيفة “معاريف” تال ليف رام، أن كل المؤشرات تدل على تصعيد حتمي سيتفجر بين جيش الاحتلال والمقاومة في قطاع غزة.

بدورها، نددت فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة باللقاء الرباعي المزمع عقده في مدينة العقبة (جنوب الأردن)، وقالت الفصائل في بيان صحفي مشترك، إن “توجه وفد من المتنفذين في السلطة الفلسطينية، للمشاركة في الاجتماع الأمني المزمع عقده في مدينة العقبة الأردنية اليوم الأحد، يعد طعنة جديدة في خاصرة شعبنا وتضحياته وخيانة لدماء الشهداء”.

وأكد البيان، أن “مشاركة طرف فلسطيني، وأطراف عربية أخرى في هكذا لقاء، لن يجلب لهم إلا الخزي والعار، كونهم شركاءً في الجهود الدولية والصهيونية للالتفاف على إرادة شعبنا والقضاء على مقاومته المشروعة”.

وأشار إلى أن “هذا الاجتماع يحمل خطورة كبيرة، بما يمثله من استكمال لمخططات التآمر على شعبنا وقضيته، وهو محاولة جديدة لاستئصال مشروع مقاومة شعبنا للمحتل الصهيوني”.

من جانبها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي في الذكرى 29 على المجزرة البشعة التي نفذها الاحتلال في الحرم الابراهيمي، “البقاء على عهد الشهداء، وأن كل ممارسات الاحتلال وإرهابه وإجرامه، لن يغير من حقيقة، أن فلسطين كل فلسطين هي حق خالص لشعبنا، وأن الاحتلال إلى زوال مهما حاول ومهما فعل”.

وشددت على ان كل سياسات التهويد للمقدسات والمصادرات والهدم والتهجير والقتل والدمار في كل ساحات فلسطين، لن ترهب شعبنا ومقاومتنا، وستتحول هذه الذكرى إلى دافع للاستمرار على خط الجهاد والمقاومة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى