اخر الأخبارثقافية

المسرح السوري أمام اختبار استمراره وماهية وجوده

 

يرى المسرحي السوري عبد الناصر حسّو، أن المسرح اليوم، في ظل متغيرات الواقع السياسية والاجتماعية والاقتصادية، أمام اختبار حقيقي حول مبررات استمراره وماهية وجوده، حيث بات مطالباً أكثر من أي وقت آخر بالقيام بدوره التنويري والمعرفي، وفقا لرأيه.

ويستبعد حسّو، أن يكون هناك تراجع للمسرح السوري مقارنة بالدراما التلفزيونية، حيث لم تؤثر عليه بالشكل الذي يهز أركان المسرح، حسب تقديره، لافتا أن المسرح السوري يمر بمرحلة مخاض فكري سينجم عنها ازدهار وتنوع جديد.

وأشار الى ان الجمهور يشكل البنية الأساسية في المثلث المسرحي، وبدونه لا يمكن أن يحقق المسرح وجوده الإبداعي، لذلك يتشابك هذا الجمهور مع المسرح، يطالب بحقه في مشاهدة عروض تلبي احتياجاته الفنية، ويشارك في الوقت ذاته لعبة العرض لذلك، كان من الطبيعي أن تتواتر العلاقة فيما بينهما منذ أن استنبت المسرح في الثقافة العربية باعتباره ثقافة جديدة وافدة، ودون الدخول في متاهة الجمهور وتحديد موقعه، فالعروض تخضع لشروط الممول الذي يكون في جميع الدول العربية هو المؤسسة الرسمية.

وتابع: لا أعتقد أن هناك تجارب مسرحية حققت شروط نجاحها الجماهيري أو الفني، فالأمر مختلف تماماً بين أن يحقق عرض ما أعلى مشاهدة أو أقل، ويحافظ على نجاحه الفني وبمعنى آخر، المسرح الذي يثير الأسئلة هو المسرح الذي ينبش راهن الجمهور ويتوجه إلى عقله ويولد لديه مجموعة احتمالات من الأسئلة، الذي يلبي احتياجات مجتمعه بغض النظر عن جماهيريته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى