اخر الأخبارثقافية
قصص قصيرة جدا

عبد الرحيم التدلاوي
قفزة
وضع الفزاعة في حقله؛ وألبسها لباس المهرج.. ماتت من الضحك الطيور.
حظ
يكتب قصائد حب بدمه..
يوزعها على كل النساء دون تمييز..
يعود إلى منزله، مساء، ليجد علبة بريده فارغة كصبح أعمى..
يعاود، صباحا، الكرة؛ فقد تسلم الجرة…
إلى أن فرغ مداد دواته.
اشتباك
أردت أن أعدو بسرعة إلى الأمام، وأقفز بنجاح إلى الضفة الأخرى متجاوزا الفجوة العميقة التي تنتظر بفم شره الساقطين…
تراجعتُ إلى الخلف، وحين هممت، وجدت أياديَ قوية تمسك بي وتعيقني..
بذلت جهدا خرافيا للتخلص منها إلى أن شبت، وتقوس ظهري، وخارت قواي…
صرتُ يدا إضافية.



