“العطار” يرصد جماليات أدب الرحلات عند حسن البحار

المراقب العراقي/ خاص…
يرى الناقد حمدي العطار، ان الروائي البحار لم يكن فقط رحالة وروائياً بل كان يكتب رواية (بحر) فقدم روايته التي تتحدّث عن رحلة بحرية بعنوان (بحر ازرق.. قمر ابيض).
وأضاف: ان الروائي حسن البحار يطرح في رواياته، فضلا عن أدب الرحلات والبطل يكون فيها بحارا محترفا، والسرد يوظف الوصف للمكان المتحرك في الرواية، بسبب انتقال البطل من مدينة الى أخرى ومن علاقات تمثل تلك الشعوب فضلا عن استذكار الماضي (الأهل، والحبيبة والعاشقة) في بلد البطل العراق، فمن خلال قراءة روايات حسن البحار نتعرّف على العادات والتقاليد واساليب التعايش بين الاديان والطوائف المتنوعة في إندونيسيا وعن النظام والادارة الناجحة وقوة القوانين في سنغافورة وهذا ما جعل الرواية تفوز بالجائزة الاولى لمسابقة الساعاتي.
وأوضح: ان ميزة حسن البحار يمكنه ان يشترك بهذه الرواية في مسابقة للروايات وكذلك في مسابقة أدب الرحلات، ولا يملك النقد سلطة ليقول له في مسابقة الرواية، ان عملك هو أدب رحلات أو في مسابقة أدب الرحلات ان عملك هذا رواية.
وواصل: إن ما يقدمه حسن البحار يعد غنياً وممتعاً وفيه قوة الأدب ويمتزج مع متعة الرحلة ولا تتقاطع بينهما بل تتكامل فنياً من خلال تبادل المشاعر والأفكار والحوار الفني الناجح والوصف الجميل.
وختم: لا يمكن للقارئ ان يفصل بين الواقع والخيال في هذه الاعمال فكل شيء ممكن ان يكون واقعيا وكذلك يحتمل ان يكون سرداً لحكاية أو جزئية خيالية وهذا سر نجاح السرد عند حسن البحار، لأنه اكتشف أن الرواية تتميز بقدرتها على تناول السرد وتطويره، وان الرحلة تتمكن من تقديم (ثقافة الآخر).



