المتحف الوطني العراقي.. قيمة تاريخية تمثل الحضارة لمختلف العصور

المتحف الوطني العراقي.. متحف أثري وتاريخي قديم، يقع في منطقة العلاوي بمدينة بغداد، ويعرض مجموعات وقطعاً أثرية لحضارات بلاد الرافدين، وكذلك الآثار الإسلامية في العراق، وآثار العصور الحَجرية.
ويعد من أقدم وأهم وأكبر المتاحف في العراق، ويأتي في المَرتبة الثانية بعد المتحف المصري، من حيث التأسيس، ولا يَقل عنه شأناً من حيث القيمة التاريخية للآثار التي تُمثل حضارة العراق وتاريخه.
يعود تاريخ إنشائه إلى عام 1923–1924 حيث جمعت عالمة الآثار البريطانية غيرترود بيل آثار العراق ووضعتها في حيّز صغير في مبنى السراي أو القشلة، وفي عام 1926 ونتيجة لضيق المَساحة، تقرر بناء مَتحف يُناسب مواصفات المتاحف العالمية، ويكون في مكان مُناسب، فبُني المبنى الجديد في منطقة العلاوي وبسبب هذه المُناسبة سُمّي بالمتحف الوطني العراقي بعدما كان يعرف بــمتحف بغداد للآثار.
يحتوي المُتحف على قطع أثرية ثمينة من حضارة بلاد ما بين النهرين، ولقد نُهبت أجزاء وقطع من مجموعات المتحف الأثرية أثناء وبعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003، وبعدها ساهمت الجهود الدولية في استعادة وإرجاع العديد من القطع الأثرية المسروقة، والمَتحف مفتوح للزوار والجمهور حالياً.
وتبلغ مساحة الأرض المخصصة لمباني المتحف ومديرية الآثار القديمة العامة عند ملتقى شارع ناصر بمنطقة العلاوي في جانب الكرخ 45,000 ألف متر مربع تقريباً، ومجموع المساحات السطحية للمباني المختلفة 11500 ألف متر مربع، تتخللها حدائق وساحات فسيحة وممرات مكشوفة، وقد حرص القائمون على انشاء المتحف آنذاك على توفير جميع الوسائل الحديثة للعرض، من اضاءة وتهوية وتكييف للهواء.



