اخر الأخبارثقافية

اضع ابتسامتك تحت المصباح واطوف حولها

.جواد الشلال
.

أيّ نهر هذا وأنت تحمله على أكتافك ،
نهر يعاتب الضفاف ويزداد انحدار الماء نحو سواقي السهو الدائم
لا أعني شيأ، كلّ ما أريده أن أراقب كيف يقشط الزمن لوحاته المبللة بك

أقف مكتوف اليدين
أصنع ابتسامة خائرة القوى ،
أشتم الأرصفة وقليلاً من البحار والمحيطات
وأغادر غرفتي نحوك
لم أجد شيئا سوى أفقٍ ناصع البياض ، يختفي في ملاذٍ آمن

أخبرني الدخان
خلفك تختفي شمس مرهقة وعناوين أمنيات
ورغبات جريحة
لم أسأله عن التأويل
فقط أجبت بضحكة حزينة وطقطقت أصابعي

اشتريتِ حزمة ابتسامات
وأخفيتيها عن الحرب
عرفت الآن لماذا أوصفك بالأنثى المعتقة

أبدأ بالحديث عنك وأبتعد عن سوق النعاس الكثير ،
أقطع الطريق
ذهابا
ذهابا
بين كلِّ الأشجار والمدن المتعبة
لم أجدك
عثرت عليك تمسكين الدعاء البري
وترسمين الضحكة على أطرافه الذابلة
.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى