المقاومة الإسلامية تؤكد بقاء المسجد الأقصى البوصلة المهمة للأمة ومحور قضاياها

المراقب العراقي/ متابعة..
احتفلت حركة المقاومة الاسلامية “حماس” بالذكرى الـ35 لانطلاقتها بحضور عشرات الآلاف من الفلسطينيين في غزة. وقالت حماس، إن أعلام الدول العربية والإسلامية الحاضرة في لوحة ذكرى انطلاقتها الــ35 دليل على أن المسجد الأقصــى يجب أن يبقى البوصلــة المهمــة لأمتنـا ومحــور قضاياهــا وعلى أولوياتهــا.
وانطلقت حركة حماس في الرابع عشر من كانون الاول عام 87 عندما كانت انتفاضة الحجارة في قمة الشموخ، فقررت الحركة اصدار بيان تأسيس حركة حماس من بيت مؤسسها الروحي الشهيد أحمد ياسين من مخيم جباليا في شمال قطاع غزة.
وشارك في فعاليات الاحتفالية المركزية التي أقيمت في غزة، عشرات الالاف من جماهير حماس، ليتجلی شعار هذه الاحتفالية “نحو القدس.. آتون بطوفانٍ هادر”.
ووجه محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام في كلمة له خلال مهرجان انطلاقة حماس، قال فيها: “يا أهلنا يا شعبنا طوبى لكم شرف السبق في كل مواطن الجهاد فأنتم السابقون قدمتم للمقاومة فلذات الأكباد”.
وقال الضيف: “سلام عليكم يا أهل الشهداء والجرحى والمصابين والأسرى والمبعدين، وعهداً أن نواصل طريق الشهداء حتى نلقى الله مقبلين غير مدبرين”.
وأضاف: “أيها الغرباء عن أرضنا لقد عجز آباؤكم المؤسسون وهم في قمة جبروتهم وانتمائهم لفكرة الصهيونية الخبيثة عن استئصال شعبنا أو طمس هويتنا، فأنتم اليوم أعجز وأجبن من أن تنجحوا فيما فشل فيه آباؤكم وستكون نهايتكم وزوال كيانكم وكنسكم عن أرضنا هي غنيمتنا ووعد ربنا الذين لن يتأخر عنكم بإذن الله”.
وتابع القائد العام لكتائب القسام: “لتتوحد كل الرايات ولتلتئم كل الجبهات ولتفتح كل الساحات لهدف واحد وغاية كبيرة نبيلة مقدسة وهي تحرير فلسطين”، مشدداً على ان موعدنا وإياكم ساحات الأقصى مطهرًا محررًا.
من جانبه، قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إن قيادة الحركة توجه التحية تجدد الالتزام والثبات على خط المقاومة والثوابت الايمانية الجهادية لكل أرض فلسطين من البحر إلى النهر.
وأضاف هنية في كلمته خلال المهرجان: نُحيي جماهير شعبنا في الكتيبة الخضراء وهم يؤكدون اليوم الوفاء لدم الشهداء ولمسيرة الحركة وللشعب والأمة.
وتابع: “في ذكرى الانطلاقة التي كتبت فصولها بالدم والبارود والتضحيات الجسام وغزة في قلب الحركة المباركة في انطلاقتها في تأسيسها في مسيرتها المباركة في سيف قدسها البتار”. وأكمل: “نهنئ شعبنا على الصمود الأسطوري في غزة الأبية التي مازالت على العهد قابضة على الجمر والزناد تنتظر الوثبة الكبرى على المحتل لإزالته عن كل أرض فلسطين المباركة”.
وقال: “أجدد لشعبنا ورجال الأمة وعلى رأسها الشيخ المؤسس أحمد ياسين وكل شهدائنا العظماء، نجدد الالتزام على خط المقاومة والثوابت لكل أرض فلسطين من البحر إلى النهر”.
ووجه التحية لقائد المقاومة في فلسطين القائد محمد الضيف ولقيادة غزة وعلى رأسها أبو إبراهيم السنوار ولكل رجالها ونسائها وشبابها وشيبها الذين سطروا صفحات المجد التليد. وختم بقوله: “لا مقام للاحتلال على أرضنا ومقدساتنا وجماهير شعبنا في الكتيبة الخضراء تؤكد الوفاء لدماء الشهداء”.
الى ذلك، كشفت وحدة الظل القسامية، هدار غولدن، اغتنام بندقية للضابط هدار غولدن في آب الماضي. وعرضت كتائب القسام خلال مهرجان الانطلاقة الـ35 بندقية الضابط هدار جولدن التي تحمل الرقم (42852351) والتي اغتنمها مجاهدو القسام عام 2014.
وقالت الحركة: “في تاريخ 1/8/2014 وهو اليوم الذي نذكره جيداً وقيادة الاحتلال وأركان جيشه يعرفونه ويذكرونه جيداً أيضاً ولكنهم يتناسون. يومَ أن فُقد الاتصال بالضابط هدار غولدن لكنه كان موصولاً بالأبطال المظفرين الغانمين”.
وعرضت الحركة بندقية تحمل الرقم (42852351)، والتي قالت إنها “كانت غنيمةً من غنائم هذا اليوم العظيم اغتنمها مجاهدو القسام أثناء عملية أسر الضابط هدار جولدن لتكون هذه إشارة على خيبة جيشهم وعلى ما يمتلكه مجاهدونا من رصيدٍ في هذا الملف المهم”.
وتحتجز كتائب القسام 4 إسرائيليين في قطاع غزة بينهم جنديان أُسرا خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2014، وهما شاؤول آرون وهدار غولدن. أما الأسيران الآخران -وهما أبراهام منغستو وهشام السيد- فقد دخلا غزة في ظروف غير واضحة. ولم تفصح كتائب القسام حتى الآن عن مصير الأسرى الـ 4 أو وضعهم الصحي.



