أداة ذكاء لـ”تغيير العمر” من الشباب الى الشيخوخة

سعى باحثو ديزني إلى تحويل هوليوود بأداة ذكاء اصطناعي جديدة، يمكن أن تلغي الحاجة إلى مؤثرات خاصة لتغيير عمر الممثلين الذين يلعبون شخصية في فيلم ما.
وجاء ذلك باستخدام شبكة إعادة شيخوخة الوجه (FRAN)، حيث يمكن لصانعي الأفلام الآن جعل الممثلين يبدون أصغر من 20 عامًا أو أكبر من 80 عامًا فقط عن طريق إدخال صورة رأس الشخص في النظام الذي يتنبأ بعد ذلك بأجزاء الوجه التي يجب تغييرها حسب العمر.
وفقا لما ذكرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، يضيف النظام تأثيرات مثل التجاعيد أو الجلد الناعم كطبقة على وجه الممثل في الفيلم أو العرض التلفزيوني دون الحاجة إلى فنان ماهر لتغيير إطار بإطار يدويًا، مما يؤدي عادةً إلى فقدان هوية الوجه.
وتروّج ديزني لأداة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها بوصفها الحل الأول من نوعه الذي يمكنه تلقائيًا تغيير عمر الممثل على الفيديو على الرغم من التعبيرات وظروف الإضاءة. وأصبح تغيير عمر وجوه الممثلين رقميًا شائعًا على مر السنين، لكن يبدو أن النماذج الحالية تفشل في إقناع المشاهدين.



