إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

البرلمان يكشف كارثة جديدة.. تهريب النفط يحضى باسناد سياسي

المراقب العراقي/بغداد..
قالت اللجنة القانونية النيابية، اليوم الخميس، ان ملف تهريب النفط العراقي لايختلف عن كارثة سرقة اموال الامانات الضريبية، مشيرة الى ان هذا الملف سيضع حكومة السوداني امام اختبار جديد في الوقت الذي لفتت فيه الى ان تهريب النفط يحضى بدعم واسناد سياسي.
واكد عضو اللجنة رائد المالكي في تصريح تابعته “المراقب العراقي”، ، إن “تـهـريـب النفط اخـتـبـار للحكومة الجديدة، وهـو أمـر مشابه لتحدي سرقة الأمانات الضريبية”، مشيراً إلى إخفاق حكومي “بعد عملية إطلاق سـراح المتهم الأول نور زهير، ولكن هذه الحكومة لن تتعامل بالفوضوية التي تعاملت بها الحكومة السابقة”.
وأضاف المالكي، أن “عمليات تهريب النفط التي كشفت في البصرة كانت برعاية شرطة النفط المكلفة بمنع ومكافحة التهريب، لذا يجب الالتفات إلى أن المعالجة لا تقف عند العقوبة، وانما هناك ضمانات للتهرب منها، ما يعني وجـود خلل تتحمل مسؤوليته جهات سياسية موجودة في الدولة وهو مؤشر خطير”.
وأشـار إلى أن “عدم الخوف من العقوبات المنصوص عليها في القانون يمكن تبريره جراء ضعف هيبة الدولة، وعلى الجهات المعنية تقوية الدولة وسلطة الــردع”، مبيناً أن “عملية تهريب النفط تشبه عملية غسيل الأموال وتهريب العملة، وهي تتضمن ثلاثة عناصر وهي عنصر سياسي راع وحـام وساند، وعنصر أمني من ضباط وأفــراد عناصر، وأفـراد يتولون العملية وهذا لا يعني عدم وجود ثغرات في التنسيق كونها تخرج بــأوراق رسمية”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى